بطل النص كان وما زال على العهد
حبه اتسم بالخلود ولن تمحيه الأيام ورغم ذلك مكبوت
بطل النص حوّل قلمه من أداة إلى منافس عاطفي
والحبيبة تغار من القلم لأنه يحتل مكاناً حميمياً بجوار قلبه
وهو يعاقب القلم برميه في السيارة لأنه الشاهد الوحيد على حبه
الصور البارزة
حضن القلم
تذكُّر حضنها.
الجيب بجوار القلب
منطقة محرَّمة عليه
رمي القلم في السيارة
زنزانة صوتية يبكي فيها الحب لوحده
النتيجة: حب لا يُسمح له حتى أن يُكتب
فيبقى همساً شفوياً
بين الكاتب وقلمه
عشقاً محكوماً عليه بالموت البطيء
داخل قبر متنقل اسمه
سيارة
فحوى النص
امتلأ بعاطفة صادقة وكأنه مشهد حي أمامنا
وفيه من روح البطل
وعبارات تقطع نياط القلب بدقة مشرط
و كان عبارة عن أقصوصة مكتملة الشروط
من مقدمة وعرض وخاتمة
وامتاز بتسلسل الأفكار
وهو عبارة عن مسرحية
يطلها استطاع أن يحرك المشاهد بطريقة
احترافية قريبة من القلب
ونجح نجاحاً باهراً في توصيل عاطفته
النقية وجذب القارئ حتى أنه يتمنى أن يرى المزيد
من هذا العشق الطاهر لهذه المحبوبة
الخلاصة
هذا النوع من النصوص يدوم ولا يجبه الزمن
فالحب العفيف يتسم بالصفاء والعفّة والسمو الروحي
ويتميز بالديمومة وقد يقترن بعذاب شديد للمحب
والأهم
تحليل مختصر لهذه القطعة الأدبية والرصينة
فاقبلها مني
مع ودي واحترامي لقلمك الرائع