لم أصمت لأن العتاب انتهى صمتُ لأن الكلمات حين كثرت خفتُ أن تتحول إلى خناجر بعض المشاعر لا تُقال رحمةً لا ضعفاً لا تسألني لماذا تغيرت التغيير كان نتيجة والسبب
لم أصمت لأن العتاب انتهى
صمتُ لأن الكلمات حين كثرت خفتُ أن تتحول إلى خناجر
بعض المشاعر لا تُقال رحمةً
لا ضعفاً
لا تسألني لماذا تغيرت
التغيير كان نتيجة
والسبب محفوظ في تفاصيلٍ تعرفها جيداً
وتتجاوزها كأنها لا تعنيك
هناك أذى لا يُرفع صوته
يسكن القلب حتى يثقله
ويترك صاحبه بين خيارين
إما صبرٌ يؤلم
أو كلامٌ قد يكسر ما تبقى
فأجبني بإنصاف لا مجاملة فيه
لو تبادلت المواقع
هل كنت ستفهم صمتي؟
أم كنت ستطلب الرحيل قبل أن تحتمله ؟