كلما روّضنا مشاعرنا لتهدأ من رغبة البوح نازعني قلبي كي لا تهدأ الدماء التي بداخله وكأنه يهمس لقلمي بحديثٍ عن ذلك الحب الذي يجلبني كل سنةٍ لمدينة جده لعل
حيا الله الأمير وحي طلتك الجميلة على خاطرتي
والله أسعدني تواجدك الراقي فيها والتعليق البهيّ
الإحساس بالحرف وتصوّر المكان وأمواج ساحله
وأولئك الذين يملأهم الهدوء معه والاسترخاء من
خلال صوت الأمواج والهواء النقي ونسيم عليله
فهو غاسل الهموم ومحطة إسترخاء للأعصاب
وأحياناً يكون محفّــز للإبداع ومنشّط للذاكرة وغالباً
ما يكون محطتي لكتابة الخواطر وبعض القصص
الله يسعدك أيها الأمير ويرفع قدرك