![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#23 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
؛
حاشا لِحُسنكَ أن يُصاغَ بأسطرٍ أنتَ الفَصاحةُ واللغاتُ جَميعًا" أنتَ البهاءُ إذا تنفّس شاعرٌ فتدلَّهَتْ في وصفِه الأقلامُ ما ضاقَ حرفٌ في مديحك إنّما ضاقتْ بكَ الدنيا وأنتَ مُقامُ لولاكَ ما نطقَ القصيدُ ولا دَرَت أنفاسُهُ فينا، ولا الإلهامُ أنتَ البدايةُ حين يعجزُ مطلعٌ وأنتَ في خَتْمِ القصائدِ خِتامُ تمضي الحروفُ إليك مثلَ عبادةٍ وتراكَ… تقرأُ في الدُّعاءِ سَلامُ أنتَ الّذي إن غابَ عنكَ توازنٌ مالَ الوجودُ… وصارَ فيه ظلامُ وإذا أتيتَ، تنفّستْ أرواحُنا وغدا لقلـبِ العاشقينَ مَقامُ الرجل الحر..، في حضرةِ الحرف، ينحني الجمالُ إجلالًا، وتنتصبُ الفصاحةُ كعرشٍ من نور… فما كلُّ الحروفِ تُولدُ من فمِ القصيد، بل بعضها يُستعارُ من نبضِ الروح، وبعضها يجيءُ مضمَّخًا بعبقِ الفصاحة، كأنَّ الجمالَ أطلَّ من نافذةِ اللغة فأضاءَ الوجودَ بمطلعٍ لا يُختتم، وهناك تتوضأ الأرواحُ بالكلمات، وتزهرُ القصائدُ من أنفاسِ الإلهام.
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة حنين الشتاء ; 10-09-2025 الساعة 01:42 PM
الساعة الآن 01:16 AM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||