في كل مرحلة من حياتنا
ننتظر شيئًا ما:
فرحًا مؤجلًا
حلمًا لم يحن أوانه
لقاءً وعدنا به القدر
نُمسك بخيوط الأمل
كمن يُمسك بظلّ قمرٍ بعيد
ثم نكتشف أن كل شيء
يأتي في وقته
بطعمه الخاص ونضجه الجميل
لكن
هل تبقى الأماني المتأخرة
جميلة حين تصل؟
أم أن تأخّرها
يسلبها الدهشة
ويُطفئ شغف الانتظار؟
الحياة يا أصدقاء
ليست سباقًا مع الزمن
بل رحلة نعيشها
بكل ما فيها من لذّاتٍ
وآلامٍ ومفاجآت
هي لوحةٌ تُرسم باللحظات
بألوانٍ باهتة حينًا
وبزهوٍ مدهش حينًا آخر
لكنها في النهاية لوحة تستحق التأمل
فلنستمتع بما بين الأماني
بتفاصيل اليوم
بضحكةٍ عابرة، بنسمةٍ
بفنجان قهوة
لأن متعة الحياة
ليست في الوصول
بل في الرحلة ذاتها
أسئلة للنقاش
1. هل تؤمن أن الأشياء الجميلة
تأتي متأخرة
لتكون أعمق أثرًا؟
2. برأيك
هل فقدت الحياة معناها
حين صارت سباقًا نحو الإنجاز
أكثر من كونها متعة؟
3. متى كانت آخر مرة
استمتعت فيها بلحظةٍ بسيطة
دون أن تفكر بالمستقبل؟
4. هل الأماني التي لم تتحقق
كانت لتحملك إلى نفس الطريق
لو جاءت في وقتها؟
5. لو عرفت أن اليوم
هو آخر يومٍ لك
كيف ستعيش لحظته؟
الحياة لا تُعاد
لكنها تُعاش كما تستحق.
فكن أنت النغمة التي لا تُكرر
والابتسامة التي لا تغيب
عش ببطءٍ
لكن بعمقٍ
لتدرك أن الجمال الحقيقي
لا يتأخر
بل يأتي حين تكون مستعدًا لاحتضانه