[IMG]https://assets.arabtherapy.net/2023/04/02111353/ط·ظپظ„-ط§ظ„طھظˆط*ط¯-ط§ظ„ط¹ظ†ظٹط¯-810x500.jpg[/IMG]
غالباً ما يطلق على طفل التوحد عنيد خلال نوبات الغضب التي تنتابه، لذا فقد يترك هذا الأمر الأم محتارة في طريقة التعامل الصحيحة في هذه الأثناء، وما يتوجب عليها القيام به للسيطرة على عناد طفلها، لذلك نقدم فيما يلي بعض الاستراتيجيات الفعّالة.
طرق التعامل مع طفل التوحد العنيد
في معظم الأحيان يحاول طفل التوحد العنيد التصميم على رأيه أو فكره، وعند مقاومته من قبل والديه فإنه يدخل في نوبة من الانهيار والصراخ لا نهاية لها.
لذلك لا بد من التعامل معه باتباع الاستراتيجيات التالية:
التعرف على العلامات
تساهم معرفة العلامات الدالة على حصول نوبة من الغضب أو الانهيار لطفل التوحد العنيد في:
التمكن من توقع الأحداث القادمة.
القدرة على وضع خطة مسبقة للتعامل مع ذلك.
التحقق من وجود التغييرات
بعض الأشياء لا تشكل مصدر قلق أو ضيق عند الأطفال، ولكن الأمر مختلف عند طفل التوحد، حيث أن أمور بسيطة قد تدخله في موجة من الغضب. لذلك يمكن التأكد من عدم حصول ذلك، مثل:
إغلاق النوافذ أو الأبواب.
إيقاف الموسيقى المفضلة.
إضاءة المصابيح المشعة.
الروتين المهدئ
يستنفذ طفل التوحد طاقته خلال نوبات الغضب أو الانهيار التي تسيطر عليه أثناء عناده، لذلك يمكن تهدئته بتقديم بعض الأمور التي تشعره بالراحة، مثل:
تغطيته بالبطانية المحببة إليه.
إعطائه لعبته المفضلة.
تشغيل موسيقى هادئة.
المحافظة على الهدوء
لا شك أن الموقف مثير للتوتر والإجهاد لكلا الوالدين، إلا أن معرفة أن كون التوحد يجعل الطفل عنيد قد يقلل من حدة هذا التوتر.
كما أن اتباع إحدى تقنيات الاسترخاء التالية يساعد في تهدئة الوالدين:
التنفس العميق.
الضغط على كرة التوتر المطاطية.
إرخاء العضلات التدريجي.
أفضل شيء يمكنك القيام به أثناء الانهيار هو الحفاظ على الهدوء. دون تهديد الطفل أو عقابه.
الابتعاد عن النقاشات
لن تأتي النقاشات أو استخدام المنطق في هذه اللحظات بأي فائدة، فلن يستمع طفل التوحد العنيد لما يتم قوله حتى تنتهي موجة الانهيار التي يمر بها.
ممارسة الأنشطة الحسية المفضلة
إن معرفة الأنشطة الحسية المفضلة لدى طفل التوحد العنيد كفيلة في تهدئته في حال كانت موجة الانهيار والغضب في بدايتها.
ومن الأمثلة على ذلك:
الاستحمام أو اللعب بالماء.
اللعب بالرمل المتحرك.
اللعب بلعبة التململ A Fidget toy.