( مركز رفع الصوروالملفات   )
 

 
 
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد! كلمة الإدارة:


العودة   منتديات ضي البدر > .ღ ضي انبثـاق الحرف ღ > ❀ ضي عالم القصة والرواية الحصرية ❀
 

الحلقة الثانية " من استوطن جسدي "

الحلقة الثانية "العاشق الذي يسكنني" نحن الآن ننتقل من الطفولة المذعورة إلى المراهقة الملعونة حيث تبدأ مشاعر الحب والمراهقة بالتداخل مع سيطرة المارد

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-14-2025, 06:07 PM
شمس متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
Awards Showcase
 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (10:05 PM)
آبدآعاتي » 161,017
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4875
الاعجابات المُرسلة » 2906
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »
 
افتراضي الحلقة الثانية " من استوطن جسدي "

Facebook Twitter










" " do.php?img=5533




الحلقة الثانية "العاشق الذي يسكنني"


نحن الآن
ننتقل من الطفولة المذعورة
إلى المراهقة الملعونة
حيث تبدأ مشاعر الحب والمراهقة
بالتداخل مع سيطرة المارد العاشق
التحوّل هنا ليس مجرد رعب خارجي
بل غزو داخلي للهوية والجسد والعاطفة
وهذا ما يجعل المرحلة أخطر
من الناحية النفسية والجسدية




..

كانت ليان في الخامسة عشرة
حين بدأت العلامات تزداد ..

في النهار فتاة هادئة
تضحك مع صديقاتها وتبدو طبيعية
لكن في الليل، كانت تتحوّل

تغلق الغرفة على نفسها
وتجلس أمام المرآة طويلاً
تحدّث انعكاسها بصوتٍ هامس
كأنها تسمع من وراء الزجاج من يُجيبها
كانت تقول:

"قلتُ لك لا تأتي اليوم... أبي في البيت."


ثم تصمت كأنها تُصغي لصوتٍ خفي
وعندما تخرج
تكون رائحتها بخور محترق
كليلة الحادثة الأولى

في تلك السن الصغيرة
لم تكن ليان تفهم تمامًا ما الذي يسكنها
كانت تشعر أن هناك "ظلاً" بداخلها
يتنفس معها، يغضب حين تغضب
ويهدأ حين تنظر إلى المرآة
المارد العاشق لم يظهر لها دائمًا
في شكل واضح
لكنه كان يحضر في هيئة إحساس قوي
دافئ أحيانًا ومرعب أحيانًا أخرى
في البداية كان
يدلّلها" كما تُدلَّل طفلة
يُخاطبها في أحلامها بنغمة رقيقة
ويهمس باسمها
يَعِدها بأنها ليست كبقية البشر
وأنه يحبها لأنها
"نقِيّة لا تشبه بنات الأرض"
كانت تصحو فجرًا
لتجد نافذتها مفتوحة
وشعورًا خفيفًا على كتفها
كأن أحدهم مرّ من هناك
ومع مرور الوقت
بدأ يمتلكها تدريجيًا
يغضب حين تضحك مع أحد
ويختفي الضوء من غرفتها
كلما جلست وحدها
وتُحس بحرارة على عنقها
كأن أحدهم يُمسك بها برفق
ثم يتحول الرفق إلى قسوة

" " do.php?img=5535

حين يشتد حضوره
كان يُخاطبها في عقلها:
"أنا هنا... لا أحد سيؤذيكِ،
أنا من سيحميكِ."
لكن تلك الحماية كانت ثمنها العزلة
كلما اقتربت من أحد
يُثير فيها الخوف والاشمئزاز
حتى من أمها
لم يكن يعذّبها جسديًا فحسب
بل نفسيًا أيضًا. كان يدخل أحلامها
يبدّل شكلها
يجعلها ترى نفسها عروسًا له
أو تسمع صوتها بصوته في بعض الليالي
كانت تستيقظ وتجد آثار أصابع زرقاء
على ذراعها أو عنقها
كان يزرع في داخلها فكرة أنها له وحده
وأن لا رجل يمكنه لمسها
أو حتى النظر إليها
وكان يُشعرها بأنها ترتكب خيانة
حين تفكر في الزواج أو المستقبل

" " do.php?img=5534


أحيانًا، كانت تشعر أنه يغار من والدها
فتجد زجاج النافذة مكسورًا
بعد حديثٍ عائلي بسيط
أو تسمع همسًا غاضبًا
عند عودتها من زواج احد قريباتها مع والدتها

اختلطت مشاعرها نحوه
بين الخوف والإدمان
كانت تكرهه حين يصرخ داخلها
أو يجعلها تؤذي نفسها دون وعي
لكنها في الوقت نفسه
كانت تشعر بفراغ مرعب حين يغيب
في لحظات معينة
كانت تجلس أمام المرآة وتقول:
"أكرهك... لكني لا أستطيع أن أعيش بدونك."
ذلك التناقض جعلها هشة
ممزقة بين كرهها له وحاجتها لوجوده
كأنها تشعر أنه هو الشيء الوحيد الذي "يراها"
كان يؤذي كل من يؤذيها ولو بنظره
او كلمه او يجرح مشاعرها
وينتقم منهم شر انتقام
لا تعلم لماذا كل من يحاول
ان يعترض سعادتها .. او حتى
يخيفها او يتعبها .. كان يتاذى
من دون سبب واضح


بدأت تكره اللمس
أي يدٍ تقترب منها
تُصاب بصدمة كهربائية
وكأن نارًا تشتعل في الهواء
ذات مرة، حاولت أمها احتضانها
فصرخت ليان بصوتٍ رجولي غريب

"إيّاكِ أن تقتربي منها!"

سقطت الأم مغمىً عليها
وفي الصباح
أنكرت ليان كل شيء، باكية
وهي تقول:
" لا أتذكر شئ أقسم لكِ يا أمي، لم أكن أنا."

بدأت تنام قليلًا
وتخاف من الضوء القوي
وتحب العزلة والليل
كانت ترتدي الأسود كثيرًا
وتغلق الستائر حتى في النهار
كانت تشعر أحيانًا أنها ليست
"ليان"
بل شخصًا آخر ينظر من داخلها
ومع كل ليلة
كانت تفقد شيئًا من نفسها
لصالح ذاك الكائن الذي يسكنها







..


نلتقي في الحلقة القادمة

حصري
14 / اكتوبر / 2025

" " do.php?img=5536





hgpgrm hgehkdm " lk hsj,'k [s]d





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 17
, , , , , , , , , , , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:14 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون