شوق
ما أروع هذا البوح الذي يتهادى كأنفاس المطر على نوافذ الروح
يوقظ في القارئ الحنين والدهشة في آن واحد
كل سطر فيه يحمل موسيقى خاصة
وكل صورة تفيض إحساسا عذبا يلامس الأعماق
كأنك تمسكين خيوط الحلم وتنسجين منها
لوحة من الشوق تتراقص بين وهج النار وندى المطر
في نصك عبق من الخلود
فالحب هنا ليس عابرا بل هو كائن يتنفس في كل مفردة
يحيا في تفاصيل الزمن ويعلن أن اللقاء قدر مكتوب لا تقدر على محوه المسافات
صح البوح في انتظار لكل قادم دائما.