![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#20 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
-يستيقظُ مذعورًا وقدْ أقعدتْ بهِ الخوفُ قدماهْ
وكلُ مَا يخشاهُ ينتثرُ فِي ظلمةِ الهزيعْ لَا هجوعَ لهُ سوَى فزعٍ يلتهمُ الأنفاسْ يشربَ الزقومَ فِي ظمأْ وروحهُ الخائفةُ ترتجفُ كسراجٍ علَى شريقةِ ألمْ لَا ملجَأ لهُ سوَى اسمِ ربِّ البرايَا فيتلوُ علَى نفسهِ آيةِ الكرسِي وقلْ أعوذُ بربِ الفلقْ وبآياتِ القرآنِ منْ شرِ ما خلقْ يرددهَا مثنَى وثلاثْ إنَّ ربِي لطيفٌ لمَا يشَاء- يا لها من رفات أورقت فيها المواجع تناجي أطيافًا ما عادت تجيب وتستسقي من رماد الشوق جمرة تدفئ الفؤاد ضاقت به الفيافي وأدبر عنه الوصل فأضحى كالهشيم تذروه أنفاس الرياح كأن الحنين نازف في عرقه يوشك أن يفيض على دمه نواحًا يستبقي من العمر أثرًا ومن الروح صدى تناوشته غربات الزمان فيا ابن الوجد ما الغياب إلا موت بغير كفن وما الرفات إلا قلب ظل يسكن رماد الانتظار ومضة وجيزة لكنها تنوء بعمق مدهش كأن بين سطورها واد من المعاني لا يحد اختزلت الرعب والرهبة في أنفاس معدودة فانبثق منها دهش لا يروى ديباجة ’’رفات’’قراءة وتشريح الاغتراب في جغرافيا الروح لـ هدهدة حرف
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة ديباجة ; 11-28-2025 الساعة 03:16 PM
الساعة الآن 05:06 PM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||