كنتُ أظنّ أن القربَ منك حياة وأنّ البُعدَ عنك موتٌ بطيء فكنتَ لي الفرحَ حين تقترب والألمَ كلّه حين تغيب وثقتُ بك كما لم أثق بغيرك أحببتك بصفاء، بصدقٍ، بلا
كنتُ أظنّ أن القربَ منك حياة
وأنّ البُعدَ عنك موتٌ بطيء
فكنتَ لي الفرحَ حين تقترب
والألمَ كلّه حين تغيب
وثقتُ بك كما لم أثق بغيرك
أحببتك بصفاء، بصدقٍ، بلا تردّد
وحين نثرت لك شعوري حول غيابك
جعلك تغضب !
غضبت من خوفي من تمسّكي
من قلبي الذي خاف أن يتكسّر مرة أخرى
وها أنت تغيّرت... دون إنذار
صرتَ غريبًا في لهجتك
باردًا في حروفك
بعيدًا رغم القرب
أسأل نفسي
ماذا فعلتُ كي أستحق هذا الجفاء؟
هل الحبّ صار ذنبًا؟
هل الصدق يُثقل القلب؟
أم أن الطيبة تُخيف من لا يعرف الاحتواء؟
لا أدري
لكني بتُّ أفتّش عنك فيك
عنك الذي أحببت
عنك الذي عرفت
عنك... الذي لم يَعُد