![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#17 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
/
يا رب الفتنة الغافية على شفاه الحسناوات.. مطرٌ.. مطر حديثٌ يشبهُ المرايا حيثُ تتقاطعُ الظلالُ مع الضوءِ ، وتتنفسُ الكلماتُ كما لو أنها وُلدت للتوِّ . ذلك المعشوق ، ساحرٌ يعرفُ كيفَ ينصتُ لـِ النبضات وهي تتشكلُ ، وكيفَ يُحاورها ليُحررها . كيف يُشاغبُ رقّتها ويناغي عطرَ الوردِ على شفتيها يهيئُ لـِ الأشواق أن تقالَ كما يجبُ أن تقالَ : بلا خوف ، بلا وجَلٍ ،بلا خجلٍ. وبكلِّ ما فيها من جمرٍ وندى . أما أنتِ يا شوق يا ابنةُ الحبّ الرابضِ في الأعماق، يا ابنة الدمعِ الخاشعِ في الأحداق ، يا ابنة الطوفان الهائج في قلوب العشاق صورتي الحب المتدفق في جنبيك گ ما الاعصار يجتاح گ طوفانٍ هادر قلبًا فيحيل دمار فتتهادى المرأةُ غجريةٌ ، والنهرُ ذاكرةٌ ، والضوءُ جرحٌ يضيءُ . دام سنا حرفكِ الرقراق يضيء عتيم الروح فتنكشف الأسرار محبتي والياسمين ![]() ![]()
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة هَدْهَدة حرف ; 10-31-2025 الساعة 04:13 AM
الساعة الآن 11:24 PM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||