‘’
برفق يليق بحرفك يا شمس
أستأذنك في اقتراب قصير من وهجه
إن بدا في كلماتي مس نقد- فليس إلا حبًا يسعى إلى أن يرى العمل أكمل
سامحيني إن جاوزت حد الاعجاب إلى سؤال صغير من باب أجمل
ولعل في الإشارة تمامًا للبهاء
فإن وجدت في القول غير مقصودة
فخذي القلب واغفري للعبارة
وأعتذر سلفًا عن أي تعبير قد تلمحينه قسوة
وهو في الأصل رحمة
يا شمس- كل ما سأقوله من باب الود
ومن حرص لا شدة الممتحن
وما نقدي إلا محاولة رقيقة لتمهيد الطريق أمام فتنة سردك
فإن زل لفظ أو شد خاطر
فاستقبليه على نية الاصلاح لا المؤاخذة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إليك مراجعة موزعة على محاور دقيقة
توازن بين جماليات القوة ومواطن الضعف مع وتوصية
بشيء من الهيبة والاحترام لحرف الكاتبة شمس
أقترب من سلسلة المارد العاشق لا من باب التحليل البارد
بل من باب الإنصات لنص يحاور الماوراء
ويستعير الرعب ليقول ما تعجز عنه اللغة المباشرة
فهذا العمل ليس عن “مس شيطاني” بالمعنى الشعبي
بل عن امتلاء قاس لأنثى تجابه ذاتها حين يتجسد عاشقًا غيبيًا
من الحلقة الأولى ‘‘الجديلة المفقودة’’ إلى ‘‘رحلة الاضطرار’’
تتسع الحكاية لتغدو ثنائية النور والظلام- الحب واللعنة
الحماية والاستعباد
حتى تغدو ليان رمزًا للأنوثة الممتحنة بالغياب والفتنة
ديباجة