![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#14 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
يا لهذا الشوق الذي صغتهِ نصلًا من ضوء يخترق الذاكرة كما تخترق الشمسُ صدرَ الصحراء عند الظهيرة! نصك يسير بثقل الحنين وجلال الصبر كأن كل حرفٍ فيه يمشي حافيًا فوق رمالٍ حارّة لا يختار الهرب؟ بل يختار أن يتطهّر بحرقة الانتظار صورتِ الوجع غيمةً بلا مطر والأمل نافذةٌ ضيقة لكنها لا تُغلق والظلّ وطنًا مؤقتًا يرمّم ما تهشّم في قيظ الغياب مدهشةٌ هذه القدرة على جعل الصحراء نبضًا والشمس كاهنة صامتة والألم مسيرةً نحو يقينٍ لا يُقال بل يُتنهَّد لقد نسجتِ إحساسًا لا يبحث عن نهاية بل عن حكمةٍ كامنة في الاحتراق عن تلك الحقيقة التي يعرفها العاشقون وحدهم أن بعض الشوق لا يهدأ وأنه يُعاش كما تُعاش الصلاة بخشوعٍ واحتراقٍ معًا الشاعرة ديباجة دمتِ بهذا البهاء تجعلين للحنين هيئة وللعطش ظلًا وللصبر وجهًا يعرف كيف يضيء حتى وهو يحتر صح البوح والقلب والأحساس العذب كوني بخير ..
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة صوآديف ; 11-10-2025 الساعة 07:00 AM
الساعة الآن 04:16 AM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||