أقبلت كأنها الأقمار في تجليها
وأسدلت جدايلها كأنها تسير
وقآربتني حد بآنت لألأ ثغرها
وناجتني بهمس اهواك يآأمير
بربك ايكتب الشعر لغيري
اوليس كل حياتك الان هدير
يآخير ارزاق السماء تهللت
حينما ليلنا توحد وبه نسير
ازهارنا تفتحت وتلعثمت شفآنا
ويدآك طوق على جيدي كثير
يآانت ياكل من هبآني خالقي
كأنك جل العطايا من رب قدير
أطلبي ياسيدتي فأنا لك عبدا
ونجوم السماء ان طلبت تصير
فوحق من رفع السماء بلا عمد
اني اليك في عشق صدق قرير
مااجمل الايام حينما تلاقي خل
تمنيته اربعون عاما واتاك يطير
حمدا لرب ماسالته الا مجيبا
قآل هآك ماشئت واسجد كثير
ياصاحبة اجمل عيون صادفتها
كنت قبلك اعمى والان بصير