لعَمْري لضيّع كل عمري وأنا أتحراك
وصالك مُقدمته وفرقاك عاقِبته
تلوّمت في دمعي ودمعي على لاماك
من عيوني جروح المقادير منجِبته
غيابك ف ذاكرتي لا جيت أكتبك وأقراك
تراه الغياب اللي لها الحين ما غِبته
هنا هايمٍ مصلوب قلبه على رجواك
على مايده من فقد والشوق مأدِبته
هنا شاعرٍ يسري من الضيقه لذكراك
ويعرج بعد مسراه لآفاق موهِبته
هنا والهِنا لو كان راحت معاك هناك
بقول الوله ذنبٍ من ذنوبي وتِبته
يا كم كنت أفتّش عند بيتك على ملقاك
كأنه سؤال وكنّ جيّاتي أجوِبته
جحد بابك بصمته خطاوي تحب خطاك
وأنا أقدامي أعز الصديقات لعتِبته
مراكب عتابي كلها ترسي بميناك
ولا أذكر بقالي طيب ف الحب ما طِبته
رحلت وربيع العمر عني رحل ويّاك
وبقى قلب جفّ وريح طاريك متعبته
تعال أسرق الوسواس من عقلي الشكّاك
جزيل أمنياتي روس الأحلام كاتِبته
ولا تعتذر عن ظلم بعدك وطول جفاك
إذا جبت نفسك ما بقى عذر ما جبته