غابت دون ... وداع ... ورحلت في صمت سألت حتى الأشجار التي توقفنا عندها وشاطئ بحرٍ إلتقينا به يوماً وهمسنا له أن يخبرنا يوماً من زار المكان وأطــال فيه وأننا
غابت دون ... وداع ... ورحلت في صمت
سألت حتى الأشجار التي توقفنا عندها
وشاطئ بحرٍ إلتقينا به يوماً وهمسنا له
أن يخبرنا يوماً من زار المكان وأطــال فيه
وأننا لم نظن يوماً أن نأتي إلى هنا وحدنا
قلت لها يوماً بأنني سأرسم نجمه لك هنا
وحين ترينها ... هزّي مشاعرك لتستيقظ
لعل بقايا حبّاً لي تثور به أنفاس ... صدرك
فخشيت أن يمتلئ المكان بــ نجوم فقدها
أحببت كل الأسماء التي وردت في حديثها
والأماكن التي جمعتنا وطرقاً سلكناها معاً
وأنفاساً خالطها هواء البحر فاستنشقتُها
وهاهي الأيام والشهور تمضي بدونـــك
وهاهو الألم لغيـــابك لم يطب فيني بعد
أتذكرين ذلك العهد بيننا حين ابتسمتي
ثم جاء وعدك ليختم بأجمل حديثٍ بيننا
بأنك لن تنسي نبض وأننا يوماً سنلتقي
وسيبقى هذا الأمل بحوزتي كلما ذكرتك
لقلمٍ أخبره بألا يغضب منك حين أهمس
أنها يا قلم حين أحضنك أتذكر غيرتها وأذكر
حين أعيدك جيبي تمنعني من ذلك وتقول:
لا ينبغي أن يحظى بمكانٍ بجوار قلبك ....
فألقي بك داخل سيارتي لعلك حين تبكي
لا يراك أحد ولن أرحمك رغم أنك الوحيد
الذي أهمس له بحبي لها وعشقاً أتمنى
ألا يموت ....