( مركز رفع الصوروالملفات   )
 

 
 
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد! كلمة الإدارة:


العودة   منتديات ضي البدر > .ღ اسلاميات ღ > ۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩
 

من درر العلامة ابن القيم عن الغناء والسماع(2)

من درر العلامة ابن القيم عن الغناء والسماع(2) فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ أدلة تحريم الغناء: قال تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 11-19-2025, 02:31 PM
برستيج آنثى غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
Awards Showcase
 
 عضويتي » 30
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 12-26-2025 (02:51 PM)
آبدآعاتي » 44,246
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » برستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond reputeبرستيج آنثى has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1103
الاعجابات المُرسلة » 286
تم شكري » » 491
شكرت » 225
sms ~
 آوسِمتي »
 
افتراضي من درر العلامة ابن القيم عن الغناء والسماع(2)

Facebook Twitter







من درر العلامة ابن القيم عن الغناء والسماع(2)
فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ

أدلة تحريم الغناء:
قال تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [لقمان: 6، 7].
فَسَّر غير واحد من السلف لَهْوَ الحديث بأنه الغناء...فقال أبو الصهباء: سألت عبدالله بن مسعود عن هذه الآية فقال: هو الغناء والاستماع إليه.
وقال إبراهيم النخعي والحسن البصري في هذه الآية: إنه الغناء.
وقال عكرمة عن ابن عباس في قوله:﴿ أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ * وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} [النجم: 59 - 61]: إنَّ السمود هو الغناء، يقال: سمد فلان إذا غَنَّى، وقد فُسِّر السمود باللهو، وفُسِّر بالإعراض، وفُسِّر بالغفلة، وفُسِّر بالأشر والبطر، ولا ينافي تفسيره بالغناء، فإن الغناء ثمرة ذلك كله، فإن الحامل عليه اللهو والغفلة والإعراض والأشر والبطر، وذلك كله منافٍ للعبودية.
قال تعالى: ﴿ وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ} [الإسراء: 64] قال مجاهد: هو الغناء والمزامير، وقد سَمَّاه النبي صلى الله عليه وسلم: ((صوتًا أحمق فاجر)) ولو كان مباحًا لما كان فاجرًا، فروى البخاري في صحيحه من حديث عبدالرحمن بن عوف قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وفي حِجْرِه إبراهيم، يعني: ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يجود بنفسه، وعيناه تذرفان، فقلت: يا رسول الله، أو تبكي؟ أو لم تنه عن البكاء؟ فقال: ((إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: رنة عند مصيبة، وشق جيب، وخمش وجوه، ورنة شيطان عند نعمة، ولهو ولعب)).
مفاسد السماع:
هذا السماع...كم حصل به من مفسدةٍ...فكم أفسدَ من دين، وأمات من سُنَّة، وأحيا من فجور وبدعة، وكم هُدِمَ به من مرضاة الله ورسوله، وبُني به من مساخطه ومساخط رسوله، ولا إله إلا الله، كم جلب من شرك، وأخفى من توحيد، وكم فيه من فتحٍ لطرق الشيطان، وصدٍّ عن سبيل الله وعن الإيمان، وكم أنبت في القلب من نفاقٍ، وغرَسَ فيه من عداوة لدين الله وشقاق، وكم وقع فيه من رقية للزنا والحرام، وتسهل به من طريق إلى ما كرهه الله من المعاصي والآثام، وكم قرت به للشيطان وحزبه من عيون وتقَرَّحت به لأولياء الله وحزبه من جفون، وكم مالت به الطباعُ إلى ما حَرَّمه الله ورسوله عليها، وكم سكرت به النفوس فعربدت بالمحارم وانقادت قَسْرًا إليها.
هذا ولو لم يكن فيه من المفاسد إلا ثِقَلُ استماع القرآن على قلوب أهله، واستطالته إذا قُرئ بين يدي سماعهم، ومرورهم على آياته صُمًّا وعميانًا، لم يحصل لهم منه ذوق ولا وجد ولا حلاوة، بل ولا يصغي أكثر الحاضرين أو كثير منهم إليه، ولا يعرفون معانيه، ولا يغضون أصواتهم عند تلاوته. فإذا جاء السماع الشيطاني خشعت منهم الأصوات، وهدأت الحركات، ودارت عليهم كؤوس الطرب والوجد، وحدا حينئذٍ حادي الأرواح إلى محل السرور والأفراح.
ومن مفاسده: أنه يُثقل على القلوب الفكر في معاني القرآن وحقائق الإيمان، فبحسب انصرافه إلى السماع يكون انصرافه عن ذلك، فمستقل ومستكثر.
وكذلك يُثقل على اللسان ذكر الله، وإن خف الذكر على لسانه كان ذكرًا مجردًا عن مواطأة القلب للسان، وهذا أمر يعلمه السماعي الصادق من نفسه، ولا يمكنه جحده بقلبه فما اجتمع السماع والذكر والقرآن في موطن إلا وطرد أحدهما الآخر، فلا يجتمعان إلا حربًا، لا يجتمعان سلمًا قط.
كم أُفسِد بالسماع من قلب، وكم سُلِب من نعمة، وكم جُلِب من نقمة، وكم رُكِب به من فرج حرام، وكم استُحِلَّ به من المحارم والآثام، وكم صَدَّ عن ذكر الله وعن الصلاة، وكم قطع على السالكين سبيل النجاة، وكم تهافت به فراشُ العقول والأحلام في الجحيم،
وكم فاتها به من حظِّها من الله وجنات النعيم؟
ومن مفاسده: أنه يميل بسامعه إلى اللذَّات العاجلة، ويدعو إلى استيفائها من جميع الشهوات بحسب الإمكان...وبين الغناء وشهوة الجِماع ولذَّته أقرب نسبٍ من جهة أن الغناء لذة الروح، والجماع أكبر لذَّات النفس، فيجتمع داعي اللذَّتينِ على طبع مستعدٍّ ونفس فارغة، فيجد الداعي محلًّا فارغًا لا مدافع له،
فيتمكن منه، كما قيل:
أتاني هواها قبل أن أعرِف الهوى فصادف قلبًا فارغًا فتمَكَّـنا
وبالجملة فمفاسد هذا السماع في القلوب والنفوس والأديان أكثر من أن يحيط بها العَدُّ، ومن عرف مقاصد الشرع في سدِّ الذرائع المفضية إلى الحرام قطع بتحريم هذا السماع، فإن النظر إلى الأجنبية واستماع صوتها لغير حاجة حرام سدًّا للذريعة.
فتحريم...الآلات المطربة من تمام حكمة الشارع، وكمال شريعته، ونصيحته للأمة، فإنه لو حرَّم ما اشتمل على المفاسد، وما هو وسيلة وذريعة إليه، ولو أباح وسائل المفاسد مع تحريمها لكان تناقُضًا يُنزَّه عنه، ولو أن عاقلًا من العقلاء حرَّم مفسدة وأباح الوسيلة المفضية إليها؛ لعدَّه الناس سفيهًا متلاعبًا.
الداهية الكبرى القول بجواز هذا السماع:
قال غير واحد من السلف: ادَّعى قومٌ محبة الله تعالى، فأنزل الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ [آل عمران: 31]، فلم يقل: فارقصوا واطربوا على صوت المزامير والشبابات، والألحان المطربات، بالتوقيعات والنغمات، فمن أضلُّ سبيلًا ممن يدَّعي محبة الله ويزعم أنه يتقرَّب إليه بهذا السماع الشيطاني.
فالمصيبة العظمى والداهية الكبرى: نسبة ذلك إلى دين الرسول صلى الله عليه وسلم وشرعه، وأنه أذن في ذلك لأمته، وأباحه لهم وأطلقه، ورفع الحرج عن فاعله، مع اشتماله على هذه المفاسد المضادة لشرعه ودينه، وأظلم من هذه البلية وأشدُّ: اعتقاد أنه قُربة حتى يُتقرب به إلى الله، ودين يُدان الله به، وأن فيه من صلاح القلوب وعمارتها بالأحوال العلية والصفات الزكية ما يجعله أفضل من كثير من النوافل؛ كقيام الليل، وقراءة القرآن، وطلب ما يُقرب إلى الله من العلم النافع والعمل الصالح، وأعظم من هذا كلِّه بليةً ومصيبةً اعتقاد أن تأثُّر القلوب به أسرع وأقوى من تأثُّرها بالقرآن، وأنه قد يكون أنفع للعبد من سماع القرآن، وأن فتحه أعجل وأقوى من فتح القرآن من وجوه متعددة. ولا ريب أن هذا من النفاق الذي أنبته الغناء في القلب، فإنه كما قال ابن مسعود: "الغناء يُنبتُ النفاقَ في القلب كما يُنبت الماءُ البقلَ"، وأي نفاق فوق هذا النفاق؟ ولا ريب أن ارتكاب المُحرَّمات مع العلم بتحريمها أسهلُ وأسلمُ عاقبةً من ارتكابها على هذا الوجه، فإن هذا قلب للدين، ومشاققة لرسول رب العالمين، واتِّباع لغير سبيل المؤمنين، وقد قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 115].
تحذير سائر طوائف أهل العلم من الغناء والسماع:
يتبين لمن له قلب حي وبصيرة منورة بنور الإيمان، أن الغناء والسماع الشيطاني وآلات اللهو إنما نصبها الشيطان مضادةً لأمر الله ومعارضةً لما شرعه لعباده، وجعله سببَ صلاح قلوبهم وأديانهم، واستخفَّ الشيطان وحزبه وحَسَّن لهم ذلك، فأطاعوه، وزيَّنه لهم فاتبعوه، ولما فعلوا ذلك واستجاب لهم من قلَّ نصيبه من العلم والإيمان، صاح بهم جند الله وحزبه من كل قطر وناحية، وحذَّروا منهم، ونهوا عن مشابهتهم والاقتداء بهم من سائر طوائف أهل العلم، فصاح بهم أئمةُ الحديث، وأئمة الفقه، وأئمة التفسير، وأئمة الزهد والسلوك إلى الله، وحذروا منهم كل الحذر.
الغناء من أصوات الشيطان:
قال تعالى للشيطان: ﴿ وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ ﴾ [الإسراء: 64] فالصوت الشيطاني يستفز بني آدم، وصوت الشيطان كل صوت في غير طاعة الله، نُسِبَ إلى الشيطان لأمره به ورضاه به، وإلا فليس هو الصوت نفسه، فصوت الغناء وصوت النوح وصوت المعازف...كلها من أصوات الشيطان التي يستفز بها بني آدم فيستخفهم ويُزعجهم؛ ولهذا قال السلف في هذه الآية: "إنه الغناء".
الغناء مفتاح الزنا:
جعل الغناء مفتاح الزنا.
تربية الصغار على تجنب سماع الغناء:
وكذلك يجب أن يجنب الصبيُّ إذا عقل مجالس اللهو والباطل والغناء.







lk ]vv hgughlm hfk hgrdl uk hgykhx ,hgslhu(2)





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 14
, , , , , , , , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:19 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون