أودّ أن أبكي،
لا ضعفًا،
بل بكاءٌ يشبهُ الانطفاء،
بكاءٌ لا يسمعه أحد،
ولا يُفسده عزاء.
كلّ شيءٍ بداخلي مهيّأٌ للبكاء،
إلّا البكاء ذاته..
واقفٌ على حافةِ القلب،
كغريبٍ بلا لغة،
يتردّد بينَ الدخولِ والاندثار،
ثم يختارُ أن يبقى
جمرةً صامتة،
لا تحترق ولا تنطفئ.