![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#27 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
.. . الحقيقي أحيانًا لا ينطفئ الحب الأول ليس لأنه الأقوى دائمًا بل لأنه لم يخن ولم يكذب، ولم يخذل إنما وقفت الأقدار بين قلبين كانا يريدان أن يكتملان ببعضهما هذا الحب لا يموت لأنه لم يُدفَن بل بقي واقفًا خلف بابٍ أغلقته الحياة لا أحد مذنب فيه وهذا هو الحب العذري الذي أرهق التاريخ الحب الذي خسر معركة الواقع وكسب خلود الذكرى فـ"روميو وجولييت" و"قيس وليلى" و"عنترة وعبلة" لم يكونوا أساطير عشق بل شهداء قدرٍ لم يكتمل ودليلٌ أن ليس كل فراق هو نهاية حب أما حين يتلطخ الحب الأول بالخداع والخيانة فهو يُنسى بسهولة ويتحول من ذكرى إلى درس ومن وجع إلى ورقة تُرمى بلا أسف والحب الثاني إذا جاء لقلب مكسور ورمّمه فهو لا يصبح .. الثاني بل يصبح الأول والأخير لأنه أعاد للقلب قيمته وأثبت أن الذين يأتون متأخرين أحيانًا يكونون هم الأكمل أما من عاش حبًا صادقًا لم يكتمل ثم واجهه حبٌ جديد فلا ينسى الأول مهما حاول لأن الأساسات التي بُني عليها قلبه أقوى من أن تهزّها الأيام فالذاكرة لا تنحاز للحاضر دائمًا بل للصدق الحب الثاني يصبح الأول إن جاء بعد خيبة والحب الأول يبقى أولًا إن كان صادقًا ولم تُمهله الحياة وشكرًا لحضورك الذي يضيف معنى ولا يطيل ويفسّر الفكرة دون أن يجرحها وجودك اسعدني .. شمس
|
|
الساعة الآن 02:11 AM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||