![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#7 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
المزعج والمحزن أن أكون آخر من يعلّق وكم كنت أتمنى لو تم تنبيهي للمقال وزادني غضباً من نفسي حين كان هذا النقد مرسوماً بريشة ناعمه للأخت عطاف وربما تجامل تلك الريشة وبأدبٍ ... صاحبتها تلك الأديبة التي تغمض الطرف عن عيوب مقالي ... وهي الحقيقه سمحت لتلك المشاعر الرقيقة أن تغوص في جماليات رؤيتها حتى لا تراقب أخطاء نبض وقلمه وما أجمل الرؤية الأنثوية لتلك الخاطره فهي لا ترى سوى ما يسامر قلمها في عباراته الجميلة في نقده ... حقاً يا سيدتي هناك حباً موجعاً حين يغيب وهناك قلباً يشتكي للقلم مرارة الغياب وكيف لهم أن يرحلوا بلا وداع كيف لهم لم يدركوا أن هناك شيء أسمه الحنين يقتلنا كل يومٍ ويزرع الأمل في عودتهم أيتها الناقدة التي غضت الطرف عن عبث تراكيب الجمل حين بدا صاحبها مبعثراً فتبعثرت حروفه وكأنه الغريق ليبحث عن كلمات أقل تأثيراً حتى لا يوجع صاحبة الغياب لعلها حين تقرأها تشعر أن نبضاً سيتناسى ذلك الغياب وكأن ألماً لم يصبه .... لنعد إلى قراءة أميرتنا لهذا النص الذي كتبته على عجل وكما يقال زفرة قلم أشغله صاحبه ليتحدث نيابة عنه وكم أسعدني كثيراً حرفك سيدتي وكم أحببت حرفي التائه أن وجد كاتبه متميزه تكتب عن قيمة عبارات لم يجد صاحبها سوى قلم يخبره بهاوأدركت أن أنامل كاتبتنا لمست مواطن الوجع في حرفي وأثر ذلك الوجع على الحرف وتحدثت عن تلك الحروف وكيف تشكلت في مشاعر نبض قبل أن يرسمها على لوحة صفحته فكان التحليل الأدبي أجمل من ذات المقال ولوّنت حروفي بجاذبية معانيه فأسعدت صاحب الحرف قبل حروفه وعطرت تلك الحروف بعطر فكرهافازدانت حروفي بعيني رغم أني كتبتها على عجل وفي زفرة ألم ولم أعد لتصحيح ما قد يطرأ على لغة الكلمة لجعلها أكثر قوةً تواكب قوة الفقد ... تحيتي لأميرة هذا المقال الجميل وكاتبته وبدا لي من حرفها أنها تواسي نبضاً وألمه حين جمّلت المعاني التي يعنيها نبض وأبدعت في نقدها بيض الله وجهك أيتها الأميرة عطاف على هذه الرؤية الجميلة لخاطرتي وكم أسعدني تحليلك وربما جعلتي النفس لتهدأ أن عباراتها وصلت الله يسعدك أيتها الرائعه تحيتي ودعائي لك دمتي بسعادة الدارين ... حفظك الله أ
|
|
الساعة الآن 05:37 PM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||