في المتحف رسمنا .... بعض حديثنا
في لوحاتٍ من حروفٍ رسمها فكر تائه
لا يعلم يوماً لمن يكتب ... وكيف كتبها
ف تزور لوحات حرفي دون أن تدركها
ورجوت المتحف أن يجمعنا بزاوية ركن
لأستنشق لوحاتها المعطرة بالحروف
وأتمنى لو ألمس خد حروفها بأناملي
هي لم تكتبها لي لكن حرفها الجميل
جذب كل شوقٍ لقراءته وكم تمنيت لو
لبست الحرف وتجمّلت به لعل عطره
يلتصق بي فيظن الناس أنه لي وحدي
وربما أتجاهل حرفها ... خشية الإدمان
لأنني لن أعود بعدها ....ذلك الهادئ ...
وأخشى أن أمرّ بلوحاتها فأخطفها بليلٍ
حتى أسمُرَ مع الحروف إلى الفجر معها
وفي الصباح تبدو لوحاتها الجميلة بمكانها
ولوحاتي أمامها فتتجاذب بينهم الحروف
وتهمس حروفي بأجمل عبارات الحب لها
ويدرك الزائر أن بين لوحاتنا شغفٌ صامت
يشعر به لكنه لا يـراه فـيرحل مستغرباً
بأن في ذلك المكان روحاً من العاطفه
ومشاعر تجري في جسد اللوحة بلطف
وتبدو الحروف بيننا تملأ المكان عطراً
وليتها لا تنتبه لقبلات رسمتها هناك
فأنعشت لوحاتها .... وأسعدت قلبي