ضرورة نحتاجها في كل خطواتنا واتجاهاتنا
فمن وجهة نظري ليس هناك إيجابي صافي إذا جاز لي
تسميته هكذا فلكل شيء اثر جانبي حتى الدواء
لذا كيف أوجد الوقاية لأي اثر جانبي أو فرعي
أو ثانوي أو حتى جُزِيْ..
لا شك هي لا تصاحب ولا تعرض ولا تفرض نفسها لكل من يتجاهلها
أو يتغاضى عنها أو يتساهل بها أو لا يعرف قيمتها وتتركه
مع العلاج وحينها قد يجدي العلاج أو لا يجدي حين يستشري
الأمر و يستفحل أيضاً من العلاج (بتر) و(كي) وكلاهما يتركان اثر
بيان عيّان للأعيان ولكن بعد توفيق الله بالوقاية قد لا نحتاج لهذا كله..
لذا:
قد قيل لا تترك صغار الأمور لكي لا تعانق كبارها
فتوقع المشكلة قبل وقوعها وأخذ تدابير الوقاية اللازمة لها
افضل من حين وقوعها والشروع في علاجها فقد لا علاج تحتاج لأنها
أصبحت اكبر وبنت لها أسوار وأبراج فلا يجدي إلا هدمها وحينها
ستلحق الهدم بكل من استشرت فيه واستوطنت بدياره..
همســــــة
في أذن كل من لديه القدرة على اتخاذ الوقاية وتجاهلها
نقول:
إن لم تكن لديك تلك الثقافة وتعاليت عليها فأنت عرضةً لمهب
الريح في أي وقت حتى وإن طال بك الأمد لابد من يوماً
يأتيك بنتائج عكسية نتيجة تلك الأمراض التي لم تتخذ
حيالها أي وسيلة للوقاية منها..
تــلويــحة
من أبواب الوقاية العريضة:
إسداء النصح لمحتاجه
إعطاء الرأي السديد لطالبه
التكافل الاجتماعي..