( مركز رفع الصوروالملفات   )
 

 
 
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد! كلمة الإدارة:


العودة   منتديات ضي البدر > .ღ ضي العـــــام ღ > ❀ ضي ضفاف حره ❀
 

بعض الصورليست كما تبدو

بعض الصورليست كما تبدو بعض الصور تخدع أحيانا. وبعضها تفتح أمام المتلقي أبوابا لاحتمالات شتّى. تنظر إلى لوحة ما فيتشكّل في ذهنك انطباع معيّن. غير

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-02-2025, 11:05 PM
وفي بطبعي غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~
Awards Showcase
 
 عضويتي » 50
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (12:48 PM)
آبدآعاتي » 18,492
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » وفي بطبعي has a reputation beyond reputeوفي بطبعي has a reputation beyond reputeوفي بطبعي has a reputation beyond reputeوفي بطبعي has a reputation beyond reputeوفي بطبعي has a reputation beyond reputeوفي بطبعي has a reputation beyond reputeوفي بطبعي has a reputation beyond reputeوفي بطبعي has a reputation beyond reputeوفي بطبعي has a reputation beyond reputeوفي بطبعي has a reputation beyond reputeوفي بطبعي has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 858
الاعجابات المُرسلة » 2027
تم شكري » » 297
شكرت » 653
sms ~
 آوسِمتي »
 
افتراضي بعض الصورليست كما تبدو

Facebook Twitter






بعض الصورليست كما تبدو

بعض الصور تخدع أحيانا.
وبعضها تفتح أمام المتلقي أبوابا لاحتمالات شتّى.

تنظر إلى لوحة ما فيتشكّل في ذهنك انطباع معيّن. غير انك تكتشف بعد قليل أن المعنى في مكان آخر.

اللوحة فوق اسمها "كيمون و بيرو" (تم حجبها) للرسّام الفرنسي جان باتيست غروز.

وفيها نرى رجلا مسنّا وشبه عار وهو يرضع من ثدي امرأة. المشهد يبدو غريبا وغير مألوف.

ولا يمكن فهمه دون قراءة القصّة التي يستند إليها.

في روما القديمة حُكم على رجل عجوز بالسجن

بسبب جناية ارتكبها.

كان اسمه "كيمون" وكان عليه أن يقضي فترة مفتوحة
في سجن انفرادي وأن يُمنع عنه الطعام والشراب

إلى أن يموت جوعا.
وكانت للرجل ابنة وحيدة تدعى "بيرو" كانت تزوره سرّا لترضعه من حليب صدرها.

كان السجّانون يراقبون تصرّف المرأة مع أبيها بكثير من التعجّب والدهشة.
ولأن هذا المنظر تكرّر أمامهم أكثر من مرّة،

فقد تأثروا بما كانوا يرونه.

ويقال إنهم في النهاية اخلوا سبيل العجوز بعدما رأوه من برّ ابنته به وإشفاقها عليه.
هذه القصّة ذاعت على نطاق واسع في العصور التالية

وجاء ذكرها على السنة العديد من الشعراء والمؤرّخين
الذين رأوا فيها مثالا عاليا في الإنسانية والنبل.

الذي يتأمّل هذه اللوحة والقصّة التي بُنيت عليها

ربّما يظنّ أن الفكرة في حدّ ذاتها هي

ضدّ المنطق وأنها تتنافى مع طبيعة الأشياء.
غير أن للطبيعة قوانينها ومقتضياتها،

وأوّل تلك القوانين، بل وأهمّها،

هو حبّ الوالدين.
في ما بعد تنافس الرسّامون في رسم القصّة

كلّ من منظوره الخاص.
ومن أشهر من رسموها كلّ من روبنز وفان بابورين وتشارلز ميلين.
وهناك لوحة أخرى اسمها كاهن وراهبة لفنّان هولندي
اسمه كورنيليس فان هارلم.
في اللوحة ( حجبت ) نرى كاهنا يتفحّص ثدي راهبة.
المعنى، هنا أيضا، يكمن في مكان آخر و
لا علاقة له بالانطباعات الأولية أو التهويمات الفانتازية.

فاللوحة تصوّر قصّة واقعية حدثت في مدينة هارلم الهولندية في نهاية القرن السادس عشر.

كانت هذه الراهبة قد اتهمت بأنها وضعت مولودا سرّا.
أي أنها قد تكون حملت سفاحا. وكان لا بدّ من إثبات التهمة أو نفيها حفاظا على شرف المرأة وسمعة الكهنوت.
وقد انتدب الكاهن الظاهر في الصورة للقيام بهذه المهمّة. كان بعض الكهنة يجمعون إلى جانب المعرفة الدينية الماما بالمسائل الطبّية وما في حكمها.

وقد رأى هذا الكاهن انه إذا كانت المرأة ولدت فعلا فسيفرز ثديها حليبا.

وإذا انعدم الحليب من صدرها تكون بريئة من التهمة

التي نُسبت إليها.
الكاهن يُرى في الصورة وهو يتفحّص الثدي.

هو في الواقع يعصر ثدي المرأة برفق للتأكّد من وجود حليب من عدمه.
لكنه ينظر بعيدا حفاظا على حشمة وحياء المرأة.
ومن الواضح أن الصورة تشير إلى خلوّ الثدي من الحليب.

وهناك على المنضدة كأس من النبيذ الذي يرمز إلى دم المسيح ويقترن بالطهر والبراءة.


ولأن خيال بعض الفنانين واسع،

فقد رسم بعضهم القصّة الأولى بشكل لا يخلو من بعض التفاصيل الحسّية.


وحيث أن طبيعة الأشياء تفترض الشيء ونقيضه،
فقد اعتقد بعض الناس في أزمنة متأخّرة

أن اللوحة الثانية يصحّ أن تكون تصويرا كاريكاتيريا ساخرا للكهنة ورجال الدين
وما يُشاع عن انهماكهم في المتع الدنيوية والسلوكيات

التي تتناقض مع تقواهم ووقارهم الظاهري.


مثل هذه الرموز والصور والاستعارات

كانت تُستحضر كثيرا في عصر النهضة الذي اتسم بقدر عال من الحرّية

وشاعت فيه التصوّرات التي تقرن الديني بالدنيوي

وتوازي ما بين العقل والجسد

وتضع الفضول المعرفي في مرتبة تسمو فوق سلطة الخوف






fuq hgw,vgdsj ;lh jf],





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 15
, , , , , , , , , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون