ذهبنا وذهبت الذكرى الى عمق ذاكرتي ابحثُ عمن يُخرجها من مواضِعُها محتكرة كل شيء ولا شيء يدل على انها موجودة ..
وبعد ..
ذات مرة انبجست الروح في عالمٌ غيرَ مألوف وفي صيف 1999 كنتُ لا اعرف عن الحياة وحقيقة ما يجري خلف الحدود فقط كنت استدل في عقلي البريء اذا سمعت عن دولة اسلامية ف ارسم في مخيلتي العفة والنزاهةِ والنجابةِ لتلك البلدان والدول الغير اسلامية كذلك تصنع مخيلتي بانها دول الشيطان ومركز كل رذيلة حتى حان وقت الرحيل الى دولة مجهولة غبية وسكانها شبه عراة تلفحُ في وجوههم الكراهية والتبست الامور علي كأن ما اصابني العجاب المستمر وبتلك الازقةِ والشوارع انظرُ الى عيون امي وابي كانا اكثرُ مني طمأنينة ورزانة الا انني كنتُ كالتائهة في حضرة الوهم
اين ربي ؟.. !
قلت لامي اريدُ ان اصلي قال ابي انتظر حتى نصل قلت اريد ربي ضحكت امي ونظر لي ابي بنظرة الخوف قال ماذا قلت قلت اريد الله أين الله ؟ .. !
فاهملوني لكونني بدوت اهذي او اتكلم بكلام غير صحيح لكون الله لا يُرى ولا يُدرك في مكان فكل الامكنة فيها ربي الا انني كنتُ لا اظن ان ربي متواجد في كل مكان فقط في الدول الاسلامية ومدينتي ومن على سجادتي اتواصل مع ربي .. وهذا بديهي لكونني كنت اجهلُ حقيقةُ ذلك وتكلمت بهذا التطفل ..
ركبنا ونزلنا و سيارة تأخذنا واخرى تنزلنا حتى وصلنا .. ملاحظة
كان ابي يعرف المنطقة وتلك الدولة بكل شوارعها وازقتها لكن امي كانت لها المرة الاولى مثلي تماماً .
استقبلنا عمي وزوجته كانت زوجة عمي كذلك شعرها ظاهر كنت تاهئاً اين انا ياربي لماذا هذا يحدث معي دخلنا البيت واذا بأولاد عمي اثنان احدهم بعمري والاخرُ اصغر مني وبنات عمي ثلاث ..
اصبتُ بالعُجاب مجدداً ماهذا ! اولاد عمي اجانب لا يتكلمون العربية .. وااو
بعدها تبادلنا النظرات انا واولاد عمي وتعرفنا على بعض من قبل عمي لكونهم لا يجيدون العربية تماماً كان ابن عمي الاكبر مسيحياً وابن عمي الاخرُ مسلم .. ماهذا
تمعنت كثيراً في زوايا البيت لا يوجد معالم اسلامية فقط هنالك مريم العذراء والمسيح واشياء تدل على الدين المسيحي بقيت اتألم كيف اتحدث اريد ان انفجر وامي وابي وعمي وزوجتة يضحكون اثناء تبادلهم الحديث وانا ابحثُ عن ربي
ارجوان تنال اعجابكم
و لي عودة ان شاء الله
هذا اذا النفسية تأذن لي طبعاً