كأنني أقف على حافة شعورين متناقضين أحدهما مثقل بهم لا يعلمه إلا الله والاخر يتهيأ لفرحةٍ كبرى ينتظرها بكل خفة قلب وبين هذين الطريقين يتأرجح داخلي كأن علي واجباً صامتاً
كأنني أقف على حافة شعورين متناقضين
أحدهما مثقل بهم لا يعلمه إلا الله
والاخر يتهيأ لفرحةٍ كبرى ينتظرها بكل خفة قلب
وبين هذين الطريقين يتأرجح داخلي
كأن علي واجباً صامتاً
أن اشارك هذا صمته
واحفظ لذاك بهجته
واظل ثابتة رغم ان قلبي يميل مع كل طرفٍ منهما
ومع ذلك
اجدني عاجزة عن تحديد موقفي الحقيقي
هل افرح احتفالاً بما يستحق الفرح..!!
ام انحني احتراماً لوجعٍ يتوارى خلف ابوابه المغلقة
تتمازج المشاعر حتى تفقد حدودها
ويضيق الصدر بما يفوق طاقته
كأن الروح تُطالب بأن تكون شامخة
وهي بالكاد تلتقط أنفاسها
'
إرهاقٌ لا يُرى
أن تكون موجوداً في لحظات الأخرين
وتغيب عن لحظتك أنت
تقدم قلبك للجميع
وتحتفظ لنفسك بالمساحة الأقل من الطمأنينة
'
ومع مرور اللحظات
اشعر وكأنني اعيش في منتصف مشهدين لا يجتمعان
اسمع ضحكة هناك
وتنصت لارتجاف قلبٍ هنا
احاول ان أكون عادله في حضوري
لكن قلبي ينقسم دون ان املك طريقة لجمعه من جديد
وأحياناً اظن أن التعب ليس في المواقف
بل في محاولتي الدائمة أن اكون أكبر من طاقتي
واهدى من خوفي
واقوى من ارتعاش الروح
ادرك أن الفرح حق
وأن الوجع حق
لكن الوقوف بينهما يشبه الوقوف على خيطٍ مشدود
تتوازن فيه الروح مره
وتفقد توازنها الف مرهه
'
وفي النهاية
ها أنا اقف بين الفرح والوجع
أحمل شعورين لا يتسع لهما صدر واحد
وأتساءل في عمقٍ لا يسمعه أحد
كيف لقلبٍ واحد ان يحتمل هذا التباين كله
دون أن يفقد ملامحه ..!!