وعلّقت هالة على الحكم بمنشور طويل أكدت فيه أن مساعدتها لم تلقَ منها سوى الاهتمام والمعاملة الحسنة، قائلة إنها كانت تعتبرها هي وشقيقتها بمثابة ولديها، مشيرةً الى أنها لم تتوقع
وعلّقت هالة على الحكم بمنشور طويل أكدت فيه أن مساعدتها لم تلقَ منها سوى الاهتمام والمعاملة الحسنة، قائلة إنها كانت تعتبرها هي وشقيقتها بمثابة ولديها، مشيرةً الى أنها لم تتوقع أن تتعرض للخيانة من أشخاص قدّمت لهم الدعم، مؤكدةً تورّط إحدى صديقاتها في قضية مُساعدتها المنزلية، متوعدةً إياها بالمصير نفسه.
قالت هالة في منشورها: "بالرغم إنه خبر حلو جدا ليا، وكنت أتمنى العقوبة تكون أكتر من كده لواحدة ما شافت مني غير كل خير ورعاية لها ولأختها، وكنت بتعامل على إنهم ولادي وعيب أقول اتعمل لهم إيه والمحزن إن نفس الناس دي تبيعك وينضحك عليهم من أعز صديقة ليا لتنفيذ مخطّط وهو محاولة الشوشرة عليا واعتقدوا إنها بفلوسها هتقدر تشتري كل الناس ونسيت إن في ناس شرفاء ومحترمين".
وأضافت: "للأسف اللي كانت صديقة ستواجه نفس المصير لأني رفعت عليها نفس قضية الشغّالة وهو السبّ والقذف والتشهير، الحقيقة لا يفرقوا كتير عن بعض، ضحكت عليها وأصبحت رد سجون ولم تنقذها نفذت المخطّط وخلاص، حقيقي قصه محزنة".