بعد السنين وبعد سقوط اوراق الخريف شاب يركظ خلف احلام بسيطه وحلم ليس بالصعب الكثير يمشي خلف فراشة جميله تنثر عطرها علي بكل حين يداعب روحها الجميله يتسامرون ويضحكون وعند
بعد السنين وبعد سقوط اوراق الخريف
شاب يركظ خلف احلام بسيطه
وحلم ليس بالصعب الكثير
يمشي خلف فراشة جميله
تنثر عطرها علي بكل حين
يداعب روحها الجميله
يتسامرون ويضحكون
وعند الغروب يرحلون
كانت هي النبض الوحيد
وكانت همسها سحر وجنون
وكانت عيونها كالؤلؤ الفريد
وكان شعرها ناعم كالحرير
مضت الايام تتلوها السنين
ومكانها بالقلب لاينقص بل يزيد
وفي يومها الاخير ...
قالت دعنا نرقص رقصة الوداع
ضممتها ورقصنا علي ضياء القمر
نظرت لعينها دموع تتساقط
ورجفة باليد ..تكاد ان تسقط
قلت ..لاتقولي انه الوداع
قلت غداً ستعرف من انا
انا الفراشة التي احبتك
واتها الامر ان ترحل
ساتذكرك بكل شي
من الان ليوم يبعثون
اطفئت القناديل وقالت
لقد أحببتك ولكن هذا هو المقسوم .
نام ياحبيبي لعلي اراك
هناك بين الغيوم .
الم تعلم أن لكل بداية نهايه..
ونهايتنا للاسف شارفت على الرحيل.