( مركز رفع الصوروالملفات   )
 

 
 
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد! كلمة الإدارة:


العودة   منتديات ضي البدر > .ღ اسلاميات ღ > ۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩
 

حين يجمع الله ما تفرق بالدعاء

يحملُ المؤمن في قلبه يقينًا لا تزعزعه العواصف، ولا تُطفئه عتمة الانتظار... يقينًا أن الله جامعٌ بينه وبين كل ما أحبَّ، ولو بعد حين. كم من حلمٍ

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-12-2025, 04:11 AM
رونــــــق متواجد حالياً
Awards Showcase
 
 عضويتي » 41
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (03:38 PM)
آبدآعاتي » 137,774
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
 التقييم » رونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 8211
الاعجابات المُرسلة » 14734
تم شكري » » 2,608
شكرت » 3
 آوسِمتي »
 
افتراضي حين يجمع الله ما تفرق بالدعاء

Facebook Twitter


do.php?img=3189







يحملُ المؤمن في قلبه يقينًا لا تزعزعه العواصف، ولا تُطفئه عتمة الانتظار... يقينًا أن الله جامعٌ بينه وبين كل ما أحبَّ، ولو بعد حين.



كم من حلمٍ ظنه تلاشى، فإذا به يعود مشرقًا في وقتٍ لم يكن بالحسبان.

وكم من صحةٍ ناء بها الجسد، ثم ردَّها الله إليه بأسباب لا تُرى.

وكم من قلبٍ اشتاق، فاجتمع بمن يحبُّ بعد طول فراق.



المؤمن لا يحدِّق في ضيق اللحظة، بل يبصر بنور قلبه سعة الرجاء، ويغرس في كل سجدةٍ دعوة، واثقًا أن ما من دعوةٍ ارتفعت من قلبٍ منكسر، إلا وكان معها من الله سمعٌ واستجابة.



فكم من دمعةٍ حرَّى في الليل، كانت سُلَّمًا إلى الفرج. وكم من "يا رب" قيلت في يأس، كانت مفاتيحَ لأبوابٍ ما خطر على القلب فتحها.



قد يتأخَّر الفرج، نعم، لكنه لا يُخطئ الطريق.

إنما يُمهّد الله للدعوة أرضًا أنسب، وزمنًا أكرم، وظرفًا أحكم.



فربَّما استجابتك ليست في سرعة الإجابة، بل في عمق الأثر، وكمال التوقيت، وصفاء النفس ساعة القبول.



فلا تضعف يدك عن الدعاء، ولو خارت قواك.



ولا تسكن لليأس، ولو طال البلاء.



فإن لله نفحات، وللفرج موعدًا، وللدعاء رصيدًا لا يضيع.



وكل ما دعوته يومًا، ونسيتَه، محفوظٌ في خزائن رحمته، يأتيك يومًا كأنَّه لم يغِبْ عنك طرفةَ عين.



فاثبت... واذكر دائمًا: إن الغوث في الطريق، وإن التأخر ليس نسيانًا، وإنما هو اصطفاء.



do.php?img=3191




pdk d[lu hggi lh jtvr fhg]uhx





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 19
, , , , , , , , , , , , , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:17 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون