همسةُ حُبٍّ إليكِ… تأتي كنسمة فجرٍ تُداعب خدَّ السماء، وتُشعل في القلب ضوءًا لا ينطفئ. يا أنتِ… يا ظلًّا يسكن الروح، وحضورًا لا يشبه أحدًا، يا من تزدحم بك تفاصيل
همسةُ حُبٍّ إليكِ… تأتي كنسمة فجرٍ تُداعب خدَّ السماء، وتُشعل في القلب ضوءًا لا ينطفئ.
يا أنتِ… يا ظلًّا يسكن الروح، وحضورًا لا يشبه أحدًا، يا من تزدحم بك تفاصيل يومي، وتنحني أمامك الكلمات خجلًا لأنها لا تقدر على حمل كل هذا الشوق الذي يفيض منك وإليك.
أُحدّثكِ بصمتٍ يعرف لغة قلبك، وبنبضٍ لا يخطئ طريقه نحوك، فأنتِ الحكاية التي لا تُختصر، والغصن الذي إذا مال، مال معه قلبي خوفًا عليك وحنينًا إليك.
تعلمين؟ إنّي إذا مرَّ طيفكِ بي، تهدأ ضجّة العالم من حولي، وكأن الكون لحظة واحدة اصطفَّ ليسمع نبضي وهو ينادي اسمك.
أحبكِ… ليس كما تُكتب في الروايات، ولا كما تتغنّى بها القصائد، بل كما يشتعل الجمر تحت الرماد ليحفظ دفء العشق مهما هبّت عليه الرياح.
أحبك حبًّا يشبه المطر حين يتأخر، فيُغرق الأرض عطشًا ثم يأتي دفعة واحدة فينبت في الروح حدائق لا تنتهي.
فيا امرأةً خبأتُها في صدري كسرٍّ مقدّس، وخبأتني في قلبها كطفلٍ لا يجيد الحياة بدونها… ابقِي قريبة، قريبة حدّ أن تلامس يدُكِ روحي، وأن يغفو قلبي على صدَى اسمكِ ما دام في العمر نبضٌ… وما دمتِ أنتِ.