الخيال ليس مجرد رفاهية ذهنية
بل أداة نفسية
ذات أثر مباشر في التخفيف من الضغوط
فهو يوفر للنفس مجالا للتعبئة
وإعادة التوازن
سواء من خلال شحنها بطاقة إيجابية
أو تفريغها من شحنات سلبية
إن استدعاء الرغبات والأهواء
في فضاء الخيال يسمح بخلق صور داخلية
تنتج إما شعورا بالسرور والطمأنينة
أو مخرجا للتوتر والحزن
وبذلك يصبح الخيال
قناة لتصريف الانفعالات وتنظيمها
ووسيلة يعشقها العقل
للهروب إلى فضاء الأمل
حتى لو تجسدت في حلم
يبني ناطحات سحاب
على أرض غير واقعية
لكنها تمنح للنفس يقينا بانفراج ممكن