ولآن البدايات دائماً متشابهة
وقبل أن تتعلق روحي من جديد
صنعت لنفسي بداية مختلفة تماماً
بداية غير مُبتذلة كالتي صنعها قيس للُبنى ..
وقبل دقة القلب الأولى ... ورجفة الحب الأولى
كان اللقاء الأول ..
والخطوة الاجرأ على الإطلاق..
أيقض اللقاء سُبات مشاعري
أعاد الحياة لقلبي من جديد ...
وكأنني عُدت بنفسي الى سن العشرين
لم تراودني الأحلام البغيضة كما كانت تفعل سابقاً
..
بل شعرت بإنني ولدت من جديد من رحم (ريكسا).
تركتُ هنالك قلبي الذي ولدت به منذو طفولتي
وخُلق قلب جديد لا يحمل سوى (ديفل).
.....
كنت أشعر معه دائما بإني لم أُخلق إلا للدلال.
وإني أُنثى أستحق الأفضل دائما ..
شعرت ولا أول مره منذو بلوغي سن الرابعة عشر الى منتصف الثلاثين
بإني مُراهقة تستحق أن تختار الحب بقناعة لا ملجأ لتهرب آلية من جحيم (العائلة)
....
عادت روح أمل والعود أحمدٌ ..
...