خذلني من جعلته وطني، من أودعتُه أحلامي كما تُودَع الأمانات المقدّسة. لم يكن مجرد شخصٍ أحببته، بل كان معنىً بنيتُ عليه قلبي، وكان وعدًا صدّقته أكثر مما صدّقت
نص لايق بمن اذاقكِ الخذلان
ثقي ان لن تنتهي هذه الدنيا الا وقد
شرب من نفس الكاس الذي اسقاكِ منه
مهما كانت الايام حلوه بلحظاته لا بد ان تقسى يوما
صحيح كان حرف نسج على انين الروح وسطر بالدمع
الا ان هناك خطوات قادمه مليئة بالامل
ونفس نفضت غبار الامس الذي كان بارادتها
واليوم هي قادره على نسيان تلك الموجه
ابدعتي عزيزتي في سرد احرفك
كل التحايا لك