( مركز رفع الصوروالملفات   )
 

 
 
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد! كلمة الإدارة:


العودة   منتديات ضي البدر > .ღ ضي العـــــام ღ > ❀ ضي ضفاف حره ❀
 

عظماء العطاء

العطاء أروعُ قيمة إنسانية، وألذُّ سعادةٍ للنفس البشرية، وبقَدْر ما تمنح غيرك من الأمل والوقت والاهتمام، وتُدخِل على قلبه الفرح والسرور والسلام، تجلب لنفسك البهجة والسعادة والراحة والسكينة، فتجد الابتسامة

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-28-2025, 04:28 AM
صوآديف متواجد حالياً
    Female
SMS ~
Awards Showcase
 
 عضويتي » 33
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (07:23 PM)
آبدآعاتي » 786,308
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
 التقييم » صوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 9982
الاعجابات المُرسلة » 9864
تم شكري » » 2,945
شكرت » 1,754
sms ~
 آوسِمتي »
 
افتراضي عظماء العطاء

Facebook Twitter


العطاء أروعُ قيمة إنسانية، وألذُّ سعادةٍ للنفس البشرية، وبقَدْر ما تمنح غيرك من الأمل والوقت والاهتمام، وتُدخِل على قلبه الفرح والسرور والسلام، تجلب لنفسك البهجة والسعادة والراحة والسكينة، فتجد الابتسامة والطُّمَأْنينة والمحبة تغمرك من بين يديك ومن خلفك، ومثلما يعود النهر إلى البحر، يعود عطاؤك إليك؛ قال تعالى: ﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا [المزمل: 20].


والعطاءُ مفهومٌ عظيمٌ، ومبدأ نبيل، حدوده واسعة، وآفاقه رحبة، ومجالاته كثيرة ومتنوعة؛ لا يُقصَد به توزيع الأموال والثروات فحسب، بل هو أعمُّ وأشمل من ذلك؛ فقد يكون العطاء بالتحفيز، وبمنح الوقت، وتقديم الرأي النافع، وبذل النصيحة الهادفة، وقد يكون بالاستماع الجيد، واحترام الرأي، وحلِّ المشكلة، وتارةً أخرى بالشفاعة، وتيسير الأمور، وحسن المواساة، وصدق المشورة، وإهداء الفكرة، واللمسة الحانية.
إذا جادت الدنيا عليك فجد بها space.gif
على الناس طرًّا إنها تتقلَّب space.gif

space.gif
space.gif

ولا يحتاج العطاء إلى منصب ووجاهة ومال وفير، فحسن تعامُلك مع الناس عطاء، وتشجيعك اليتيمَ عطاءٌ، وتقديرك الجارَ عطاءٌ، وتوقيرك الكبيرَ عطاءٌ، واحترامك النظامَ عطاءٌ، وتربيتك لطفلك عطاءٌ.
هو البحر من أيِّ النواحي أتيْتَه space.gif
فلُجَّتُه المعروف والبحر ساحِلُه space.gif

space.gif
space.gif

ويشترط في العطاء أنْ يكون نابعًا من القلب، مغلَّفًا بالرحمة والحُبِّ، بعيدًا عن المنِّ والأذى، نقيًّا من غُبار التفاخُر والتعالي، وعند ذلك يزداد رونقه وجمالُه، ويكثُر خيره وبركته، وتظهر مكانتُه وعظمتُه.
إذا الجودُ لم يرزق خلاصًا من الأذى space.gif
فلا الحمدُ مكسوبًا ولا المالُ باقيًا space.gif

space.gif
space.gif

ويُشترَط في العطاء كذلك أن يكون خالصًا لوجه الله تعالى، فما كان لله يبقى، وما كان لغيره يفنى، وألا يُراد من ورائه مردود ماليٌّ، أو ثناء شخصي، أو مصلحة عابرة، أو شهرة ذائعة؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴾ [الإنسان: 9].

أَكتبُ هذا المقال المتواضع وتدور في مخيلتي صور أولئك الرائعين الذين وصلنا عطاؤهم عند حاجتنا إليه - وما أجمل العطاء عند الحاجة! - ووقفوا بجانبنا أيام ضعفنا أو طلبنا للعلم، وسهَّلُوا أمورنا، وجبروا خواطرنا؛ إمَّا بدعمنا ماديًّا، أو معنويًّا بعبارات التشجيع والثناء، والتعزيز والتحفيز، أو حتى بالبسمة المؤثرة، والكلمة المعبرة، والحفاوة المبهرة، فهؤلاء وإن لم يتيسَّر لنا أن نكافئهم ونردَّ الجميل إليهم، فلن ننسى الدعاء لهم بظهر الغيب، والصدقة عنهم، واقتفاء أثرهم الجميل في الاهتمام بالآخرين ومساعدة المحتاجين.
فتشبَّهوا إن لم تكونوا مثلهم space.gif
إنَّ التشبُّه بالكِرامِ فلاحُ space.gif

space.gif
space.gif

ويجدر بالذكر ألَّا نعوِّد الناس على الأخذ فقط لدرجة أن يعتقدوا أن هذا الأمر حَقٌّ واجبٌ، وأن هذا حظُّهم من الدنيا؛ بل يجب أنْ نُعلِّمهم كيف يصطادون السمكة، وكيف يتأهَّلون ليكونوا أفرادًا صالحين منتجين في المجتمع، وكيف يبدؤون مشاريعهم الصغيرة، بدلًا من أن يكونوا عالةً على الآخرين.


شمعة أخيرة:
يؤمن بعض الناس بالحسابات الماديَّة في العطاء؛ لذلك تجده يتردَّد ويتلعثم قبل أن يمدَّ يده إلى جيبه أو محفظته، ولم يدرك أنه سبب النماء والزيادة والبركة والغنى؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما من يومٍ يُصبِح العبادُ فيه إلَّا مَلَكانِ ينزلانِ، فيقول أحدُهما: اللهُمَّ أعْطِ منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهُمَّ أعْطِ مُمْسِكًا تَلفًا))؛ أخرجه البخاري.






u/lhx hgu'hx





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 14
, , , , , , , , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:03 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون