( مركز رفع الصوروالملفات   )
 

 
 
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد! كلمة الإدارة:


العودة   منتديات ضي البدر > َعـذب الحَـرف - روحُ الأدَب ✯المنقول ❀ > ❀ ضي عالم القصه والرواية ❀
 

قصة المتكبر وبائعة السمن

قصص قصيرة للعبرة والحكمة: قصة المتكبر وبائعة السمن بيوم من الأيام كان هناك رجل بسوق المدينة يتجول بمنتهى التكبر والتفاخر بين عامة الناس، وبينما كان يسير مرت بجواره سيدة بسيطة

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-28-2025, 05:43 PM
ميارا متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
Awards Showcase
 
 عضويتي » 36
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (09:46 PM)
آبدآعاتي » 461,171
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » ميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 10803
الاعجابات المُرسلة » 1366
تم شكري » » 3,212
شكرت » 203
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »
 
86 قصة المتكبر وبائعة السمن

Facebook Twitter



قصص قصيرة للعبرة والحكمة:
قصة المتكبر وبائعة السمن

بيوم من الأيام كان هناك رجل بسوق المدينة يتجول بمنتهى التكبر والتفاخر بين عامة الناس، وبينما كان يسير مرت بجواره سيدة بسيطة للغاية تبيع السمن، اتجه نحوها وسألها قائلا: “ماذا تبيعين أيتها المرأة؟”.
فأجابته قائلة: “إنني أبيع السمن يا سيدي”.
وما خرج منه أنه أرادها أن تريه سمنها ليشتريه منها، وأثناء محاولة المسكينة في إنزال وعاء السمن من على رأسها تساقط منه بضعة قطيرات على ثوب الرجل المتكبر، فصاح بعلو صوتها بنبرة مليئة بالغضب والحنق الشديدين على السيدة المسكينة التي لم تخطأ في حقه على الإطلاق، كل ما فعلته أنها كانت سببا في اتساخ ثوبه الثمين.
الرجل مهددا ومنذرا بأنه لن يبرح مكانه إلا إن أعطته السيدة المسكينة ثمن الثوب، شرعت السيدة المسكينة ترجوه وتتوسل إليه أن يعفو ويصفح عنها، ولكن توسلها لم يزيده إلا إصرارا واستكبارا، وعندما أيقنت أن لا مفر منه سألته قائلة: “وما ثمنه يا سيدي؟”.
أجابها بكل جبروت وصوت يملأه التعالي: “ثمنه ألف دينار”.
كادت المرأة تفقد اتزانها من كثرة الدهشة التي ألمت بها، وقالت: “ومن أين لي أن أعطيك ثمنه وأنا لا أملك حتى ربعه ما تقول عليه؟!”
الرجل بقسوة: “وما شأني بذلك، أنتِ أخطأتِ وعليكِ إصلاح خطؤكِ”.
سالت الدموع من عينيها من قلة حيلتها، واستكملت حالها برجائه أن يعفو ويصفح عنها، ولكن هيهات هيهات وبعدا ما زاده رجائها إلا علو واستكبارا؛ كان هناك شاب يتابع الموقف من بدايته وأول ما سالت دموع المرأة المسكينة لم يتمكن من رؤيتها بهذه الحالة، فهم مسرعا واستوقف الرجل قائلا: “أنا سأدفع لك الألف دينار”.
وأخرج من جيبه ألف دينار وأعطاها إياه، رسمت على وجه الرجل ابتسامة الانتصار، وكان متلهفا أثناء عده للنقود، وحالما انتهى انصرف مسرعا في طريقه، ولكن الشاب استوقفه قائلا: “تمهل أيها الرجل، ألم تأخذ المال لقاء الثوب؟!”
الرجل رد قائلا: “نعم”.
الشاب: “إننا أعطيناك ثمن الثوب، فكيف يعقل أنك لا تعطينا ما أعطيناك ثمنه، أمن الطبيعي أن تأخذه وترحل؟!”
الرجل: “أعطيك الثوب وأسير عاريا؟!”
الشاب: “نعم، وما هي مشكلتي في ذلك؟”
الرجل: “وهل يعقل أن أسير عاريا وسط كل هذه الحشود؟!”
الشاب: “وما ذنبي في ذلك، طلبت النقود مقابل الثوب وأعطيناك، إذا أين الثوب الذي دفعنا المال لقاءه؟”
الرجل: “وماذا ستفعل إن لم أعطكَ الثوب يا هذا؟!”
الشاب: “تعطنا المال لقائه”.
الرجل: “أتقصد الأف دينار؟!”
الشاب: “بالتأكيد لا، تعطينا المال الذي نريد مقابله”.
الرجل بعدم رضا: “وكم تريد؟!”
الشاب: “إنني أبيعه لكَ بألفي دينار”.
الرجل في تعجب ودهشة: “ماذا تقول؟!، ألا تلاحظ أن الثمن الذي تضعه كثير وكثير للغاية، أتريد أن تفضح أمري أمام كل هؤلاء الناس؟!”
الشاب في ذهول من أمر الرجل: “ألا تدري أنك فعلت نفس الشيء مع تلك السيدة المسكينة من لحظات قليلة؟!، ألم تفتضح أمرها أمام كل الناس؟!”
الرجل: “ولكن هذا ظلم وظلم بين”.
الشاب: “أتعرف للظلم معنى؟!، والذي فعلته مع السيدة أكان عدلا وإنصافا؟!”
شعر الرجل بالضيق والحزن الشديد بقلبه، لقد أدرك خطأه الذي ارتكب حيث كان الشاب سببا في تعلمه الدرس أخيرا، فدمعت عيناه من خشية الله سبحانه وتعالى، وعلى الفور رد المال إلى الشاب، وبحث عن المرأة بائعة السمن، وأول ما وجدها اعتذر لها عن كل ما فعله معها.







rwm hglj;fv ,fhzum hgslk




مواضيع : ميارا


رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 9
, , , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:46 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون