أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل المساء هو الوقت الأمثل لتناول أدوية الكوليسترول، وخاصة الستاتينات، هو الإيقاع الطبيعي لإنتاج الكوليسترول في الجسم. تعمل الستاتينات عن طريق تثبيط
أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل المساء هو الوقت الأمثل لتناول أدوية الكوليسترول، وخاصة الستاتينات، هو الإيقاع الطبيعي لإنتاج الكوليسترول في الجسم. تعمل الستاتينات عن طريق تثبيط إنزيم HMG-CoA المختزل، وهو إنزيم يشارك في التخليق الحيوي للكوليسترول. وقد أظهرت الدراسات أن التخليق الحيوي للكوليسترول يصل إلى ذروته خلال الليل، مما يجعل المساء وقتًا مثاليًا لاستهداف هذه العملية [8]. علاوة على ذلك، أشارت النتائج الحديثة إلى أن مواءمة توقيت الدواء مع إيقاعات الساعة البيولوجية الفردية، مثل بداية الميلاتونين في المساء، يمكن أن يعزز فعالية العلاج [9]. أظهرت تحليلات المجموعات الفرعية المستندة إلى فترات نصف عمر الستاتين أن جرعة مسائية من الستاتينات أكثر فعالية بشكل ملحوظ في خفض مستويات الكوليسترول الضار LDL مقارنة بجرعة الصباح، مما يدعم فكرة أن التوقيت يلعب دورًا حاسمًا في نتائج الدواء
سبب تناول أدوية الكوليسترول قبل النوم
في الليل وأثناء الصيام يميل الجسم إلى إنتاج الكوليسترول بشكل أكبر لذلك يفضل تناول دواء الكوليسترول قبل النوم مباشرة، وأثبتت عدة دراسات أن الستاتينات قصيرة المفعول المستخدمة لتقليل الكوليسترول تعمل بأقصى قدر في أثناء النوم.