السلام عليكم على أرصفةِ الذكريات الوقتُ لا يمشي ..! بل يجلسُ معي على كرسيِّ الانتظار!! ينظرُ في وجهي؟ كأنّهُ يعرفُ كلَّ أسراري!! ويبتسمُ ببرودٍ كما يُدرك أنني لا
نساي
نص يفيض وجعًا وأسرارًا مخبوءة بين طيات الزمن…
حوارك مع الوقت جاء عميقًا حدَّ أننا نسمع أنفاسه ونرى جلوسه على كرسي الانتظار
وكأنه كائن حي يراقبنا ببرود. الصور التي رسمتها
تأخذ القارئ إلى عوالم من الذكريات، بين قيدٍ لا يُكسر وكأسٍ فارغ لا يروي.
لقد جعلت من الزمن صديقًا مزيفًا،
جلادًا يبتسم بينما يترك في الصدر نزيفًا لا يندمل. هذا التناقض منح النص قوة وشحنة وجدانية عالية.
ومع كل هذا الألم، بقي خيط الأمل حاضرًا حين تُفتش في جيوبه عن لحظة فرح أو ثانية طيبة.
كتابة نابضة بالإحساس، تنقل القارئ من الصمت إلى الصرخة، ومن الانتظار إلى التمني.
سلمت أناملك، فقد أجدت في رسم صورةٍ شعرية مؤثرة