**
لم يَكُن اليومُ مثلَ كلِّ يوم.
رغم شروقِ الشمسِ وتغريدِ العصافيرِ
وضجيجِ الطرقاتِ،
إلّا أنَّ هناكَ أشياءَ مفقودة:
رائحةُ خبزِ أمي، واعتراضاتُ إخوتي وشكواهم
من التغيّبِ مثلَ كلِّ يومٍ،
وصوتُ أبي وهوَ يُعاتبُنا على التأخيرِ.
كان منزلُنا يمرُّ في حالةِ صمتٍ،
وكأنهُ يبكي على كلِّ تلكَ الذكرياتِ؛ فقدْ فقدَ بهجتَهُ.
في ذلكَ الصباحِ، فقدنا والدي،
وتحوّلتِ الضحكاتُ إلى دمعاتٍ وآهاتٍ،
وأصبحتِ الجدرانُ التي شهدتْ سعادتَنا
وأحلامَنا وحتى شكوانا تشارُكنا دمعتَنا وأشواقَنا.
إلى من كانَ بالأمسِ يُعاتبُنا،
واليومَ نبكي شوقًا لعتابِهِ.
إلى جناتِ النعيمِ يا من رحلَ عنا ولم يرحلْ منا.
بقلمي.آلورا
وحصري لـ ضي البدر
>~ آول محاوله لي في كتابه قصه قصيره
ويسعدني ان تكون اول مشاركه ب القسم
اتمنى ان تنال اعجابكم اتقبل النقد بصدر رحب