لقد قيل "من يؤذي الناس بالظلم و الأكاذيب، وإكل حقوقهم فإن الله سبحانه وتعالى سيسلط عليه من يؤذيه بالذل و الحقائق". ولقد شاهدت مؤخراً في منصات التواصل الاجتماعي المقطعين المرفقين
لقد قيل "من يؤذي الناس بالظلم و الأكاذيب، وإكل حقوقهم
فإن الله سبحانه وتعالى سيسلط عليه من يؤذيه بالذل و الحقائق".
ولقد شاهدت مؤخراً في منصات التواصل الاجتماعي المقطعين المرفقين عن عواقب الظلم،
والعواقب على الظالم ذكرت في العديد من الآيات القرانية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة والقصص والعبر، ومنها الذل والمهانة والخسران وسخط الله وانتقامه وعذابه الشديد في الدنيا والآخرة،
أما العواقب على المظلوم فله الأجر والثواب والرفعة والنصر والعز والتمكين والعوض الجميل ورضى الله في الدنيا والآخرة،
و مايثير الدهشة والاستغراب،كيف يغفل الظالم عن:
-أن دعوات المظلوم مستجابة وليس بينها و بين الله سبحانه حجاب.
- أن الله سبحانه وعد المظلوم بالنصر على من ظلمه (ولو بعد حين)و أقسم سبحانه على ذلك ومن أصدق من الله وعداً وقيلا.
- أن الله سبحانه وتعالى (يمهل) الظالم في الدنيا فترة من الزمن (ولو بعد حين) ليتوب عن ظلمه ويعود لرشده وينقذ نفسه،فإن (أصر) على ظلمه فينتقم الله سبحانه منه أشدّ الانتقام وهو المنتقم الجبار وتتوالى عليه المصائب واخبث الأمراض، ويموت على ظلمه وبأسوأ خاتمة.
وبعد كلما قيل وذكر عن عواقب الظلم فهل سيكابر ويصر الظالم على ظلمه؟؟؟
الا يخشى من قدرة الله عليه؟؟؟
اليس له عقل يفكر،أو قلب يخاف على نفسه،أو على أي عزيز عليه، من عواقب ظلمه!!!!!!!!
وصدق الله عز وجل (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد).