إلى رجل هو أعلم من يكون
و أنا أعلم من هو
أُهديه حرفاً ناطقاً
فاقرأه بقلبكَ
فأنا أكتب بنبض قلبي
فلا تستهن بحرفي.....
هو كلام و أطراف حديث في لحظة
جالساً هو بجانب النبض
بتلك الوسامة المعهودة
و ذاك العطر الفرنسي
نظر في اتجاه تسارع النبض
و همس بكل هدوء... ( و بعد ... )
خَطَفَتْني الهمسة و قلتُ ... ( أحبكَ .. )
قال .. أعيدي ماقلتي ..
قلتُ .. ( أحبكَ .. )
ثم قال .. قلتُ أعيدي ماقلتي..
قلتُ .... ( أحبكَ ... )
و إذا بتلك العيون الساحرة
أمطرت بنعومة العشق
مددتُ يدي أمسح الدمع
سَبَقَتْني يداه فأمسكَ يدي
فتمشينا....
أحبكَ....
كما لو أنكَ أنا
كما لو أنكَ طول العمر
عشقاً يتكرر ألف عمر
خُلِقَ لي ...
و ماخلقتُ لسواه
كالبداية لا تأخذنا ل النهاية
بيني وبينه بسمة و نظرة
أنفاس ومشاعر
دون أن ندري
نمشي دون أن نخطو
ألم نكن نسير ؟
و كأني كنتُ أبحث عنكَ
و كأن لا غيركَ في هذا الكون
و كأن الحب أنتَ
و الوطن أنتَ
و الإختلاف معكَ
و رعشة النبض لأجلكَ
و الأنفاس تحيا بكَ
فمن تكون ياهذا؟
حتى تثير هذا الجنون
بهذا العنفوان
و هذا اليقين
دون شكٍّ في الشراع
أَتُراكَ ذاك الصباح
و نسمات العطور
هو قلبي محسود بكَ
و أنا المحسودة و أيضا الحاسدة
أقرأ على نبضي المعوذتين
خشية على قلبي
و أنا على قيد العشق
يملأ الفرح نفسي
و الأرجاء سرور
و السعادة شطرين
شطر لقياكَ
و الوقوع في حبكَ شطر
في رحلة الحياة
يدكَ في يدي ...
فهل مازلنا نسير ....؟