كل إنسان في حياته يمر بمحطات انتظار ننتظر الفرج ننتظر الوظيفة ننتظر الزواج ننتظر الذريه ننتظر خبراً سعيداً ينهي التعب وفي لحظات كثيرة يتسلل لقلوبنا شعور
كل إنسان في حياته يمر بمحطات انتظار
ننتظر الفرج
ننتظر الوظيفة
ننتظر الزواج
ننتظر الذريه
ننتظر خبراً سعيداً ينهي التعب
وفي لحظات كثيرة يتسلل لقلوبنا شعور ان الأشياء الجميلة ابتعدت عنا
او انها كتبت لغيرنا وأننا ربما تأخرنا عن قطار الحياة
"
لكن الحقيقة ان التأخير ليس غياباً بل #إعداد
الله لا يؤخر شيئاً عبثاً ، ولا يؤجل رزقًا بلا حكمة
قد يطول الطريق
حتى نظن أننا نسير بلا نهاية لكن حين تأتي اللحظة الموعوده
ندرك أن كل خطوة من خطوات الانتظار كانت تمهيداً لنا لنقدر النعمة اكثر
ونحملها بقلب أقوى
الرزق المتأخر لا يأتي بارداً، بل يأتي دافئاً
يحمل في داخله كل لحظة صبر مررنا بها، وكل دمعة خفية مسحناها
وكل دعوة رفعناها لله ولم نمل من تكرارها
يأتي كأنه جواب طويل لصبر وسؤال طال امتظاره
"
الأرزاق التي تأتي بسرعة قد نفرح بها لحظتها
ثم تنطفئ قيمتها مع الوقت
لكن الأرزاق التي تؤخر والتي ننتظرها بشغف
تبقى لنا كهدية لا تشبه غيرها
نشعر معها ان الله كان يدبر لنا شيئاً أكبر من احلامنا
واجمل مما كنا نتمنى
وحين يصل الرزق أخيراً نلتفت للوراء ونبتسم
لأننا عرفنا ان التأخير لم يكن حرمان بل عناية
نبتسم لأننا أدركنا ان الله لم يتركنا للحظة واحدة
بل كان يعدنا لما هو أعظم
"
وتذكر حين تأتيك هديتك المتأخرة بهدوء ورضا قل
الحمد لله أنها جاءت الان في وقتها الأجمل لو جاءت
يعني باختصار
رزقي مو متأخر انا اللي كنت مستعجل زياده