( مركز رفع الصوروالملفات )
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد!
كلمة الإدارة:
منتديات ضي البدر
>
.ღ اسلاميات ღ
>
۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩
هِيَ جَنَّةٌ أَوْ نَار)
اسم العضو
حفظ البيانات؟
كلمة المرور
التسجيل
التعليمـــات
التقويم
مشاركات اليوم
البحث
البحث في المنتدى
عرض المواضيع
عرض المشاركات
بحث بالكلمة الدلالية
البحث المتقدم
البحث عن مشاركات الشكر
الذهاب إلى الصفحة...
هِيَ جَنَّةٌ أَوْ نَار)
۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩
هِيَ جَنَّةٌ أَوْ نَار)
يقول الله تعالى: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ) (7) الشورى، وفي الصحيحين واللفظ
أدوات الموضوع
إبحث في الموضوع
انواع عرض الموضوع
السابق
التالي
#
1
09-29-2025, 04:19 AM
Awards Showcase
عضويتي
»
57
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
11-22-2025 (01:54 AM)
آبدآعاتي
»
281
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
129
الاعجابات المُرسلة
»
6
تم شكري
»
»
33
شكرت
»
0
آوسِمتي
»
هِيَ جَنَّةٌ أَوْ نَار)
هِيَ جَنَّةٌ أَوْ نَار)
يقول الله تعالى: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ) (7) الشورى، وفي الصحيحين واللفظ للبخاري: (عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – «إِذَا صَارَ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ، جِيءَ بِالْمَوْتِ حَتَّى يُجْعَلَ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، ثُمَّ يُذْبَحُ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ لاَ مَوْتَ، يَا أَهْلَ النَّارِ لاَ مَوْتَ، فَيَزْدَادُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَرَحًا إِلَى فَرَحِهِمْ. وَيَزْدَادُ أَهْلُ النَّارِ حُزْنًا إِلَى حُزْنِهِمْ»، وفي صحيح البخاري: (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ – رضي الله عنه – قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – «يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فَيُنَادِي مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا فَيَقُولُونَ نَعَمْ هَذَا الْمَوْتُ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ، ثُمَّ يُنَادِي يَا أَهْلَ النَّارِ، فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ، فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا فَيَقُولُونَ نَعَمْ هَذَا الْمَوْتُ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ، فَيُذْبَحُ ثُمَّ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، خُلُودٌ فَلاَ مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ، خُلُودٌ فَلاَ مَوْتَ)، وفي المعجم الكبير للطبراني: (عن معاذ بن جبل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه الى اليمن، فلما قدم عليهم قال: يا أيها الناس أني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم يخبركم: (أن المرد الى الله، إلى جنة أو نار، خلود ولا موت، وإقامة ولا ظعن). هي جنة او نار، نعيم مقيم، أو عذاب أليم، سعادة، أو شقاء، فاعتبروا يا أولي الأبصار، فمِنْ أَوْجَبِ الوَاجِبَاتِ، وَمِنْ أَعْظَمِ المَسْؤُولِيَّاتِ، أَنْ نَسْتَغِلَّ فُرْصَةَ هَذِهِ الحَيَاةِ الدنيا، وَنَسْتَعِدَّ ليَوْم القِيَامَةِ، عِنْدَمَا يَقِفُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا بَيْنَ يَدَيْ مَوْلَاهُ ويسأله، فسَوْفَ نُسْأَلُ عَنْ أَقْوَالِنَا وَأَفْعَالِنَا، سَوْفَ يُسْأَلُ أَهْلُ الطَّاعَةِ، وَأَهْلُ المَعْصِيَةِ؛ وأَهْلُ الإِيمَانِ، وَأَهْلِ الشِّرْكِ؛ وسَوْفَ يُسْأَلُ الحَاكِمُ وَالمَحْكُومُ، والرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ، والأَقْوِيَاءُ وَالضُّعَفَاءُ، سَوْفَ يُسْأَلُ مَنْ آمَنَ بِيَوْمِ البَعْثِ، وَمَنْ كَفَرَ بِهِ، ألا فتَرْجِمُوا عَنْ إِيمَانِكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ، فالإِيمَانُ لَيْسَ بَالتَّحَلِّي وَلَا بِالتَّمَنِّي، وَلَكِنَّهُ مَا وَقَرَ في القَلْبِ وَصَدَّقَتْهُ الأَعْمَالُ؛ يَقُولُ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصَاً دَخَلَ الْجَنَّةَ». قِيلَ: وَمَا إِخْلَاصُهَا؟ قَالَ: «أَنْ تَحْجُزَهُ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ» رواه الطَّبَرَانِيُّ في الأَوْسَطِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وفي صحيح البخاري: (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ – رضي الله عنهما – قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – «إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَإِنَّهُ يُعْرَضُ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ، فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ»، وفي صحيح مسلم: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «مَا مِنْ صَاحِبِ كَنْزٍ لاَ يُؤَدِّي زَكَاتَهُ إِلاَّ أُحْمِيَ عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَيُجْعَلُ صَفَائِحَ فَيُكْوَى بِهَا جَنْبَاهُ وَجَبِينُهُ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ثُمَّ يُرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ وَمَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ لاَ يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلاَّ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ كَأَوْفَرِ مَا كَانَتْ تَسْتَنُّ عَلَيْهِ كُلَّمَا مَضَى عَلَيْهِ أُخْرَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولاَهَا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ثُمَّ يُرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ وَمَا مِنْ صَاحِبِ غَنَمٍ لاَ يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلاَّ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ كَأَوْفَرِ مَا كَانَتْ فَتَطَؤُهُ بِأَظْلاَفِهَا وَتَنْطِحُهُ بِقُرُونِهَا لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلاَ جَلْحَاءُ كُلَّمَا مَضَى عَلَيْهِ أُخْرَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولاَهَا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ثُمَّ يُرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ». إنها جنة أو نار، فاعتبروا يا أولي الأبصار، يقول القائل: القبر باب وكل الناس داخله فيا ليت شعريَ بعد الباب ما الدار الدار جنة عدن إن عملت بما يرضي الإله وإن فرطت فالنار هما طريقان ما للناس غيرهما فانظر لنفسك ماذا أنت تختارُ والسؤال: إذا كانت النهاية جنة أو نار، فما هو الطريق الموصل إلى الجنة؟، وكيف نتقي النار؟، فنقول: لقد خلق الله تعالى الخلق، وأراد لهم الهداية، والنجاة في الآخرة، وأرسل إليهم الرسل، وشرع لهم الشرائع؛ ليتقرّبوا من خلالها إلى الله تعالى، فيُكرمهم في الآخرة برضوانه، وجنّاته، واشترط لمن أراد دخول الجنة شرطاً رئيسياً، لا يصحّ دونه أيّ عملٍ صالحٍ، أو حسنةٍ يقدّمها؛ وهو الإيمان بالله تعالى- وتوحيده، وإرجاع النية في الاعمال إليه، حيث يقول الله تعالى: (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) [المائدة:72]، وفي الصحيحين واللفظ لمسلم: (أن رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «مَنْ لَقِىَ اللَّهَ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ لَقِيَهُ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارِ». وفي صحيح البخاري: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ «مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَأَقَامَ الصَّلاَةَ، وَصَامَ رَمَضَانَ ،كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ هَاجَرَ، فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ جَلَسَ فِي أَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا»، وفي صحيح مسلم: (عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنُ جُدْعَانَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ وَيُطْعِمُ الْمِسْكِينَ فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ قَالَ «لاَ يَنْفَعُهُ إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ». ولذلك فإنّ أيّ عملٍ صالحٍ لم يسبقه إيمانٌ بالله تعالى، لن يكون مُوصلاً إلى الجنة. فالجنة مفتاحها “لا إله إلا الله” وأسنانه “الأعمال الصالحة”، فالعاقل الفطنُ هو الذي يختار طريق الجنة، وطريق الجنة علم وعمل، فإن الجنة تنال بالعمل وبالسعي لها، وليس فقط بالتمني. والطريق إلى الجنة: أن تجتنب الكبر والغلول، ففي سنن الترمذي: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «مَنْ مَاتَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلاَثٍ الْكِبْرِ وَالْغُلُولِ وَالدَّيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ) والطريق إلى الجنة: يكون بالصدق مع الله، فيجب على الإنسان أن يكون صادقًا مع الله عز وجل، ومع نفسه، ومع الخلق أجمعين، لأن الصدق يوصل صاحبه الى الجنة، في الصحيحين عَنِ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ «إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا)، وكذا بالمحافظة على الفرج واللسان: ففي صحيح البخاري: (عَنْ رَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ «مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ»، والطريق إلى الجنة يكون بالتقرّب إلى الله بالنوافل، ففي سنن أبو داود: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «مَا مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ وَيُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ عَلَيْهِمَا إِلاَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ»، والطريق إلى الجنة يكون بإفشاء السلام بين الناس، وإطعام الطعام، وقيام الليل، ففي سنن الترمذي: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَأَفْشُوا السَّلاَمَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلاَمٍ»، وفي رواية: «.. وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِسَلاَمٍ»، والطريق إلى الجنة يكون: بزيارة المريض، وكفالة اليتيم، وطلب العلم، وحب الله ورسوله، وكثرة السجود، ففي صحيح البخاري: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – «أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا»، وفي صحيح مسلم: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ». وفي صحيح مسلم: (قَالَ رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الأَسْلَمِيُّ كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَقَالَ لِي «سَلْ». فَقُلْتُ أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ «أَوَغَيْرَ ذَلِكَ». قُلْتُ هُوَ ذَاكَ. قَالَ «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ». والطريق إلى الجنة، يكون بعبادة الله، وإقامة أركان الإسلام، ففي صحيح البخاري: (عَنْ أَبِي أَيُّوبَ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ. قَالَ .. تَعْبُدُ اللَّهَ، وَلاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ»، وفي سنن الترمذي: (عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فِي سَفَرٍ فَأَصْبَحْتُ يَوْمًا قَرِيبًا مِنْهُ وَنَحْنُ نَسِيرُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ. قَالَ «لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ عَظِيمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ: تَعْبُدُ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ». ثُمَّ قَالَ «أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ وَصَلاَةُ الرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ». قَالَ ثُمَّ تَلاَ (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ) حَتَّى بَلَغَ (يَعْمَلُونَ) ثُمَّ قَالَ «أَلاَ أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ كُلِّهِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ». قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ «رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلاَمُ وَعَمُودُهُ الصَّلاَةُ وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ». ثُمَّ قَالَ «أَلاَ أُخْبِرُكَ بِمَلاَكِ ذَلِكَ كُلِّهِ». قُلْتُ بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ قَالَ «كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا». فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ فَقَالَ «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ » والطريق الى الجنة يكون بالإنفاق في سبيل الله وإمهال المعسرين، ففي مسند أحمد: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ «إِنَّ رَجُلاً لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطُّ فَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ فَيَقُولُ لِرَسُولِهِ خُذْ مَا تَيَسَّرَ وَاتْرُكَ مَا عَسُرَ وَتَجَاوَزْ لَعَلَّ اللَّهَ يَتَجَاوَزُ عَنَّا. فَلَمَّا هَلَكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ هَلْ عَمِلْتَ خَيْراً قَطُّ قَالَ لاَ إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ لِي غُلاَمٌ وَكُنْتُ أُدَايِنُ النَّاسَ فَإِذَا بَعَثْتُهُ يَتَقَاضَى قُلْتُ لَهُ خُذْ مَا تَيَسَّرَ وَاتْرُكْ مَا عَسُرَ وَتَجَاوَزْ لَعَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَتَجَاوَزُ عَنَّا. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْكَ»، وكذا بإماطة الأذى عن الطريق، ففي سنن ابي داود: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ «نَزَعَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ إِمَّا كَانَ فِي شَجَرَةٍ فَقَطَعَهُ وَأَلْقَاهُ وَإِمَّا كَانَ مَوْضُوعًا فَأَمَاطَهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ بِهَا فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ». وكذا بكثرة ذكر الله تعالى؛ فغراس الجنّة يُنبت من ذكر الله سبحانه، وفي الصحيحين: (عَنِ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ الإِمَامُ الْعَادِلُ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ، وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ. وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ أَخْفَى حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ»، وفي سنن الترمذي: (أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «إِذَا اضْطَجَعَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَنْبِهِ الأَيْمَنِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ أُومِنُ بِكِتَابِكَ وَبِرُسُلِكَ. فَإِنْ مَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ»، والطريق إلى الجنة يكون بكثرة الصّيام لله تعالى، والاجتهاد في برّ الوالدين، فهما بابٌ من الأبواب التي تُوصل إلى الجنة، والسعي لحسن تربية البنات، وطاعة المرأة لزوجها، وحُسن الخُلق، فكل ذلك مما يُدخل المرء الجنة، كما أخبر النبي صلّى الله عليه وسلّم. وفي صحيح مسلم: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا». قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا. قَالَ «فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً». قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا. قَالَ «فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مِسْكِينًا». قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا. قَالَ « فَمَنْ عَادَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مَرِيضًا». قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِيٍ إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ». وفيه: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «رَغِمَ أَنْفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ». قِيلَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ». وفيه: (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ)، وفيه أيضا: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «لاَ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا. أَوَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ». وفي الصحيحين: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ «مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ» (والبردان: الفجر والعصر)، والطريق إلى الجنة يكون بكثرة الدعاء، والتضرع إلى الله، والاستغفار، والطهارة، وتلاوة القرآن، ففي الصحيحين: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ»، وفي سنن أبي داود: (عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ حِينَ يُمْسِي اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ. فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ». وفي صحيح مسلم: (عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ كَانَتْ عَلَيْنَا رِعَايَةُ الإِبِلِ فَجَاءَتْ نَوْبَتِي فَرَوَّحْتُهَا بِعَشِيٍّ فَأَدْرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَائِمًا يُحَدِّثُ النَّاسَ فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلاَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ». قَالَ فَقُلْتُ مَا أَجْوَدَ هَذِهِ. فَإِذَا قَائِلٌ بَيْنَ يَدَيَّ يَقُولُ الَّتِي قَبْلَهَا أَجْوَدُ. فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ قَالَ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ جِئْتَ آنِفًا قَالَ «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ – أَوْ فَيُسْبِغُ – الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ إِلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ». (وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إلَّا الْمَوْتُ} رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وكما يسلك المؤمن طريق الجنة، فعليه أن يسعى ويبذل الجهد للنجاة من النار، وهذه بعض الأسباب والأعمال اليسيرة للنجاة من النار، ومنها: تحقيق إخلاص التوحيد لله تعالى: ففي الصحيحين: (أن رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ». وكذا البراءة من الشرك، والاستعاذة بالله منها: قال تعالى في وصف عباده المتقين: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران:16]. وفي مسند أحمد: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ ثَلاَثا قَالَتِ الْجَنَّةُ اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ ثَلاَثاً قَالَتِ النَّارُ اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنَ النَّارِ»، والمحافظة على صلاتي الفجر والعصر: ففي صحيح مسلم: (أن رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا»، والمحافظة على أربع ركعات قبل الظهر، وأربع بعدها، ففي سنن الترمذي: (أن رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ»، بالإكثار من صيام التطوع: في صحيح مسلم: (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ – رضي الله عنه – قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلاَّ بَاعَدَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا». ومن سبل النجاة من النار: البكاء من خشية الله تعالى: ففي سنن الترمذي: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «لاَ يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ وَلاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ»، وأيضا: بإحسان تربية البنات أو الأخوات: ففي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يَلِى مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَيْئًا فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ»، ومن طرق النجاة من النار: الذب عن عرض أخيك المسلم: ففي سنن الترمذي: (عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ رَدَّ اللَّهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وبالصدقة ولو بالقليل: ففي الصحيحين: (أن النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَتِرَ مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ». ومن سبل النجاة من النار: المحافظة على الباقيات الصالحات وهُنَّ المنجيات: فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خذوا جُنَّتكم، قالوا: يا رسول الله، أمِنْ عدوٍّ قد حضر؟ قال: لا، ولكن جنتكم من النار، قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيامة مُجنِّبات ومُعقِّبات، وهن الباقيات الصالحات) رواه النسائي،
كلي شموخ
,
رونق
,
الفارس
معجبون بهذا
المصدر:
منتديات ضي البدر
iAdQ [Qk~QmR HQ,X kQhv)
زيارات الملف الشخصي :
34
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل : 2.48 يوميا
نور
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى نور
البحث عن كل مشاركات نور
مواقع النشر (المفضلة)
Digg
del.icio.us
StumbleUpon
Google
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1
( الأعضاء 0 والزوار 1)
(
عرض الكل
)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 17
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
الانتقال إلى العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري
إبحث في الموضوع
البحث المتقدم
تعليمات المشاركة
لا تستطيع
إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع
الرد على المواضيع
لا تستطيع
إرفاق ملفات
لا تستطيع
تعديل مشاركاتك
BB code
is
متاحة
الابتسامات
متاحة
كود [IMG]
متاحة
كود HTML
معطلة
قوانين المنتدى
الانتقال السريع
لوحة تحكم العضو
الرسائل الخاصة
الاشتراكات
المتواجدون الآن
البحث في المنتدى
الصفحة الرئيسية للمنتدى
.ღ اسلاميات ღ
۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩
۩۞۩ ضي الصوتيات والمرئيات الاسلامية ۩۞۩
❀ ملتقى ضي البدر ❀
❀ ضي حللتم أهلا ووطئتم سهلا ❀
❀ ضي اهداءات وتبريكات الاعضاء❀
❀ضي قسم التعازي والمواسآة والدعاء للمرضى ❀ ,
❀ توجيهات وقرارات الإدارة - ترقيات الأعضاء ❀
.ღ ضي العـــــام ღ
❀ ضي ضفاف حره ❀
❀ الاخبار المحلية والدولية والعالمية ❀
❀ ضي الحوار والنقاش ❀
ღ ابداعات ضي البدر ღ
❀ مواهب ضي البدر ❀
❀ قناة ضي البدر❀
.ღ ضي انبثـاق الحرف ღ
❀ ضي عذب الكلام حصري ❀
❀ الوَمضِات ❀
❀ ضي اقلام الفكر ❀
❀ ضي سِفر الأعماق❀
❀ ضي عالم القصة والرواية الحصرية ❀
❀ المقالات الادبيه الحصريه لـ ضي البدر❀
❀ ضي البدر لسبق نشره ❀
ღ عالم التصاميم والفوتوشوب ღ
❀ ركنْ الإبداع للتصاميم الحصرية .❀
❀ طلبات التصاميم و الإهداءات ❀
أدوات- دروس- وملحقات التصميم والشروحات الحصرية للفوتوشوب
❀ ادوات الفوتوشوب وملحقات التصميم ❀
ღ ضي المسابقات والفعاليات ღ
❀ ضي المسابقات وفعاليات المنتدى ❀
❀ مِنصة لقِآء ❀
❀ مجلة ضي البدر❀
.ღ ضي حياتنا ღ
❀ طهاة ب انامل وحصريات ال ضي البدر❀
❀ ضي حَوّاء ❀
الحياة الاسرية السعيدة
❀ ضي انامل طاهية ❀
❀ ضي الديكور والاثاث ❀
❀ ضي مهارات الاشغال اليدويه ❀
.ღ متنفس شبابي , آناقة , رياضةღ
❀ لآنني رجل ب كاريزمآ ❀
❀ ضي صدى الملآعب ❀
❀ صدي عآلم السيآرآت ❀
َعـذب الحَـرف - روحُ الأدَب ✯المنقول ❀
قصايد وخواطر ضي البدر المنقولة
❀ ضي عالم القصه والرواية ❀
❀ ضي ملتقى الصوتيات والمرئيات ❀
.ღ أحسآس يتنفسْ ღ
❀ ضي كوفي شوب ❀
❀ ضي استراحة اعضاء ❀
❀ ضي الضحك والفرفشه ❀
❀ ضي منابع البوح ❀
❀ ضي مرافئ ساكنه خاصه ❀
.ღ قسم التكنولوجيا والابداع ღ
❀ الحاسب وتكنولوجيا العصر ❀
❀ تطوير المواقع والمنتديات ❀
❀ ضي الشروحات الحصرية ❀
❀ قسم وسائل التواصل الاجتماعي ❀
.ღ ضي الثقافية ღ
❀ ضي القسم الطبي ❀
❀ أصحاب الهمم العالية ❀
❀ ضي القسم التعليمي ❀
مكتبة ضي البدر الالكترونية❀
❀ ضي تطوير الذآت ❀
❀ Foreign Language Forum ❀
ღ الفن والمشآهير ღ
♫.أخبار المشاهير ولقاءاتهم.♫
♫.افلام ومسلسلات ودراما .♫
♫ الأنمي والرسوم المتحركه ♫
ღ المنوعات ღ
❀ الشخصيات التاريخية و التراث والاثار ❀
❀ ضي قسم السياحة ❀
ضي عجائب وغرائب الصور المتنوعة♣
❀ الصيد والمقناص والرحلات البرية ❀
❀ عالم الكائنات وعجائب المخلوقات ❀
ღسماء ضي البدر ღ
♔ طلبات الأعضاء وتغيير النكات والرمزيات ♔
الساعة الآن
01:10 PM
-- استايل ضي البدر- css|des‘eishq-ainnthaa
-- ستايل ضي البدر تصميم آسلوـوب2025
-- ستايل ضي البدر تصميم جنون الورد
-
الاتصال بنا
-
منتدى ضي البدر
-
الأرشيف
-
إحصائيات الإعلانات
-
الأعلى
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by
Saeed Al-Atwi
new notificatio by
9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite)
-
vBulletin Mods & Addons
Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من
استضافة تعاون