حين تعانق الذات ذاتها ينجو القلب من فضولٍ يرهق فن الانشغال بالذات ونجاة الروح من وحل الفضول في هذا العالم المتسارع حيث تتشابك الأرواح وتتداخل المسارات يصبح أعظم فنٍّ للسلام
جدت في كلماتك صفاءً نادرًا، كأنها دعوة خفيّة للتصالح مع النفس
النص يمضي برفق لكنه عميق،
يضع النقاط على الحروف التي غالبًا نهملها وسط لهاثنا خلف أخبار الآخرين.
شعرت وكأنك تُعيد ترتيب الأولويات أمامي: أن أعود إلى ذاتي،
أن أُخلص لها، وأن أُطفئ ضجيج المقارنات والفضول.
إنه نص لا يُقرأ بعين العقل فقط، بل يُحس بالقلب…
ويترك في النفس هدوءًا نقيًا وامتنانًا عميقً
يسلم الفكر السليم شمس
نتظر لكل جديد قلمك