كل إنسان في حياته يمر بمحطات انتظار ننتظر الفرج ننتظر الوظيفة ننتظر الزواج ننتظر الذريه ننتظر خبراً سعيداً ينهي التعب وفي لحظات كثيرة يتسلل لقلوبنا شعور
جنون الورد
ص دافئ وعميق يلامس القلب مباشرة
حمل بين سطوره طمأنينة جميلة ورسالة تبعث الأمل في النفوس المتعبة من الانتظار
طريقة الربط بين التأخير والإعداد كانت مميزة جدًا،
وكأنك تنقل القارئ من ضيق اللحظة إلى فسحة الثقة بحكمة الله
السرد انساب بلغة بسيطة وأنيقة، لكن أثره كبير، يزرع في القلب سكونًا ورضا وامتنانًا
حرف ملهم يستحق القراءة أكثر من مرة
في انتظار لكل سكب فكر قلمك