عندما تسير عكس الرياح تجد قوة وجبروت تدفع بك الى الخلف دون مقاومة
اما الجسد يسير دون ارادة ليس الى حيث تريد انت بل الى حيث تريد الرياح
وبذلك انت مسلوب والزمن كالريح يأخذ الفرد حيث يشاء دون وقت او مكان
معلوم
والسبب فقدان الارادة بعض الناس يصمتون ويصغون والاخرين يقاومون
وينكسرون ويعودون الى نقطة البداية من منا لم يسير فى طريق قد لا يكون
محبا له الكثير انا وانت هى وهو نعرف الحقيقة المريرة التى تعودنا عليها هى
الخذلان وعدم المجابهة
سواء كانت الرياح او الزمن فبوجود الموت نحيا وبوجود الضعف نقوى ومهما
تعصف ومهما تدفع فلن نعود الى الخلف حتى لو كان ذلك عكس الرياح