( مركز رفع الصوروالملفات   )
 

 
 
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد! كلمة الإدارة:


العودة   منتديات ضي البدر > .ღ اسلاميات ღ > ۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩
 

سيرة الصحابي الجليل مجزاة بن ثور

سيرة الصحابي الجليل مجزاة بن ثور نسبه : هو مجزأة بن ثور بن كعب بن سدوس السدوسي. بعض المواقف من حياته مع الصحابة أصدر الخليفة عمر بن

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-03-2025, 09:40 AM
عوآفي، غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
Awards Showcase
 
 عضويتي » 100
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 01-02-2026 (04:28 PM)
آبدآعاتي » 525,928
 حاليآ في » متوسده الغيم ..~
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » عوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond reputeعوآفي، has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 12744
الاعجابات المُرسلة » 3379
تم شكري » » 4,140
شكرت » 1,331
 آوسِمتي »
 
افتراضي سيرة الصحابي الجليل مجزاة بن ثور

Facebook Twitter



سيرة الصحابي الجليل مجزاة بن ثور

نسبه : هو مجزأة بن ثور بن كعب بن سدوس السدوسي.
بعض المواقف من حياته مع الصحابة
أصدر الخليفة عمر بن الخطاب أمره إلى جيش المسلمين بقيادة أبي موسى الأشعري ، بالتوجه إلى الأهواز لتتبع الهرمزان والقضاء عليه ، وتحرير مدينة (تُسْتر) الفارسية. وقد جاء في الأمر الذي وجهه الخليفة لأبي موسى الأشعري أن يصحب معه الفارس الباسل
مجزأة بن ثور السدوسي .
صدع أبو موسى بالأمر ، فجهز جيشه ، وانطلق إلى مدينة تستر ، التي انحاز إليها الهرمزان ، حيث كانت هذه المدينة أكثر مدن فارس جمالاً ، وأبهاها طبيعة ، وأقواها تحصُّن .عسكرت جيوش المسلمين حول خندق تستر، و ظلت ثمانية عشر شهراً لا تستطيع اجتيازه ، وخاضت مع جيوش الفرس خلال تلك المدة ثمانين معركة .و قد أظهر مجزأة بن ثور في هذه الحروب شجاعة نادرة ، أذهلت العقول ، قد تمكَّن من قتل مائة فارس مبارزة ، فأصبح اسمه يثير الرعب في نفوس الفرس ، ويبعث النخوة والعزة في صدور المسلمين .ثم انتقل المسلمون بعد هذا الصبر الطويل من حال سيئة إلى أخرى أشد سوءاً ؛ فقد أخذ الفرس يمطرونهم من أعالي الأبراج بسهامهم الصائبة، وجعلوا يدلُّون من فوق الأسوار سلاسل من الحديد، في نهاية كل سلسلة كلاليب متوهجة من شدة ما حميت بالنار،
فإذا أراد أحد جنود المسلمين تسلق السور أو الاقتراب منه أنشبوها فيه ، فيحترق جسده ويتساقط لحمه وبينما كان أبو موسى الأشعري يتأمل سور تستر العظيم يائساً من اقتحامه ، سقط أمامه سهم ، rُذف نحوه من فوق السور ، فنظر فيه فإذا فيه رسالة تقول :
" لقد وثقت بكم معشر المسلمين ، وإني أستأمنكم على نفسي ومالي ، ولكم عليَّ أن أدلَّكم على منفذ تنفذون منه إلى المدينة . " فكتب أبو موسى أماناً لصاحب السهم وقذفه إليه ، تسلل صاحب السهم إلى المسلمين في الليل ، وقال لأبي موسى : لقد آثرتُ عدلكم على ظلم الهرمزان ـ فقد عدا علينا وقتل ونهب وعزمت أن أساعدكم في الوصول إلى داخل المدينة ، فأعطني إنساناً قوياً عاقل، يتقن السباحة حتى أرشده إلى الطريق ".ـ فقال مجزاة : اجعلني ذلك الرجل أيها الأمير ". فقبل أبو موسى . مضى مجزأة بن ثور تحت جنح الظلام مع ذلك الرجل الفارسي ، فأدخله في نفق تحت الأرض يصل بين النهر والمدينة .عاد مجزأة بن ثور بعد أن تعرف على الطريق ،
وكان أبو موسى قد أعدَّ ثلاثمائة فارس من أشجع جنود المسلمين وأقدرهم على السباحة ، وجعل التكبير علامة على دعوة جند المسلمين لاقتحام المدينة ، ومضى بهم تحت جنح الظلام . ظل مجزأة بن ثور وجنده البواسل وقتاً طويلاً يصارعون عقبات الطريق .و لما بلغوا المنفذ المؤدي إلى المدينة ، وجد مجزأة أن الطريق لم يُبق له من أصحابه سوى ثمانين رجل و ما إن وصلوا أرض المدينة حتى جردوا سيوفهم ، وانقضوا على حماة الحصن فأغمدوها في صدورهم ، ثم فتحموا الأبواب وهم يكبرون ، وتدفق المسلمون على المدينة عند الفجر ، ودارت بينهم وبين أعداء الله معركة حامية الوطيس ، قلما شهد تاريخ الحروب مثله .و فيما كانت المعركة قائمة أبصر مجزأة بن ثور الهرمزان في ساحتها فقصده ؛ وتبارزا مجزأة و الهرمزان بسيفهم ، فضرب كل منهما صاحبه ضربة قاضية ،
فارتد سيف مجزأة وأصاب سيف الهرمزان ، فخرَّ البطل الباسل صريعاً على أرض المعركة وعينه قريرة بما حقق الله على يديه ...
و واصل جند المسلمين القتال حتى كتب الله لهم النصر ، و وقع الهرمزان أسير ، وانطلق المسلمون إلى المدينة يحملون بشائر النصر للفاروق عمر ، ويعزونه باستشهاد الصحابي الفارس مجزأة بن ثور السدوسي ...
وفاته :
كانت وفاة مجزأة في معركة تستر سنة 20 هـ



sdvm hgwphfd hg[gdg l[.hm fk e,v





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 16
, , , , , , , , , , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون