الحُبُ في الشرق غالباً مايولدُ كسيح
تميته الألسن والأعين والخطى المتعثره
في طرائقِ الألحاح..!
يهتُكُ سِرُه ويفتضِحُ أمرُه
ويُشارُ إليه كأنه وليدٌ عاق
هذا مايجعلُ الجفل حاضراً في وأدِ كُلِ محاولةٍ
لثني الأصرار عن عزائِمه في الإمضاء على عقد البقاء
وهكذا نمضي نهشُ عن أذاننا الصيحات
ونختبئ ..
العذبه نبض الروح
وقفت مطولاً أمام كلماتك أحصي الموج
خائفاً من أي ضفةٍ أبدأُ العوم..
شكرًا لكلماتك اللطاف الحِسان التي تثيرُ دهشة الحرف
وتستميله نحو التمعُن..
إمتناني لمرورك العاطر بغزارته الفكرة واللغويه
وقراءتكِ المعمقه ..
تحيه وعظيم إمتنان وتقدير لما تقدّم من وهج
التعديل الأخير تم بواسطة المُهيب ; 10-10-2025 الساعة 09:04 PM