ما بين عام راح وعام يبتدي
تعلمت ان بعض الوجود وجوده حياة
مو كل الغياب يُنسى
ولا كل الحضور يُشكر
'
تدرين !!
حتى الحزن يوم يمر بك يصير لطيف
كأنه يعرف انك الدوا قبل الوجع
و عتبة العام الجديد
ما اتمنى إلا استمرارك
لا وعد ولا قسم بس حضورك يكفي
وجودك ثباتي
وسلامي
وشي بسيط منك
بس يغنيني عن العالم كله
الشامخ
صح لسانك
حروفك حملت وفاءً نادرًا وصدقًا يصل للقلب دون استئذان
صورتَ الثبات في وسط تغيّر السنين وجعلت من الحضور العاطفي وطنًا لا يستبدل
في انتظار لكل قادم منك.
قصيدتك تحمل إحساسًا نقيًا يفيض وفاءً وصدقًا.
عباراتك سهلة قريبة من القلب، تجمع بين عذوبة الكلمة وعمق الشعور.
تسلسل المعاني من “عام راح” إلى “عام جديد” يجسد مرور الزمن بلغة الحنين