..
..
قال الله تعالى : ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ) فاطر/28
لم يقلها الله عبثًا
فكل حرف في كتابه الكريم
وُضع لحكمة بالغة
فـ العلم الحقيقي يقود إلى الخشية
وليس إلى الجدل أو التكبر
فكلما ازداد الإنسان علمًا بالله وآياته وخلقه
ازداد خشوعًا وانكسارًا بين يديه
"العلماء" هنا
ليسوا فقط من يحملون الشهادات
بل كل من عرف الله حق المعرفة
سواء بعلم الشرع أو بعلم الكون
الذي يدلّ على عظمة الخالق
والآية ربطت بين العلم والخشية
لتبيّن أن ثمرة العلم ليست المعلومات
بل خشية الله والعمل بما علمنا
وخُتمت الآية بقوله:
(إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ)
كأنها تذكير أن الله غالب
لا يُعجزه شيء (عزيز)
ورغم عزته
فهو يغفر لمن تاب ورجع (غفور)
العلم بلا خشية جسد بلا روح
أما العلم المقرون بالخشية
فهو السبيل لرفعة الإنسان
في الدنيا والآخرة
اعذرني على هذه الاضافه
فقد كان ردك علي .. تخفيزاً للتفكر والتدبر
..
..
قال الله تعالى : ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ) فاطر/28
لم يقلها الله عبثًا
فكل حرف في كتابه الكريم
وُضع لحكمة بالغة
فـ العلم الحقيقي يقود إلى الخشية
وليس إلى الجدل أو التكبر
فكلما ازداد الإنسان علمًا بالله وآياته وخلقه
ازداد خشوعًا وانكسارًا بين يديه
"العلماء" هنا
ليسوا فقط من يحملون الشهادات
بل كل من عرف الله حق المعرفة
سواء بعلم الشرع أو بعلم الكون
الذي يدلّ على عظمة الخالق
والآية ربطت بين العلم والخشية
لتبيّن أن ثمرة العلم ليست المعلومات
بل خشية الله والعمل بما علمنا
وخُتمت الآية بقوله:
(إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ)
كأنها تذكير أن الله غالب
لا يُعجزه شيء (عزيز)
ورغم عزته
فهو يغفر لمن تاب ورجع (غفور)
العلم بلا خشية جسد بلا روح
أما العلم المقرون بالخشية
فهو السبيل لرفعة الإنسان
في الدنيا والآخرة
اعذرني على هذه الاضافه
فقد كان ردك علي .. تخفيزاً للتفكر والتدبر
..
.
اهلا بك مجددا
لا يهم اي إضافة تودينها
اطلقي عنان قلمك في مضمار افكارك
فحلبة القلم تدور في جدلية فكريه انتِ
هنا اتيتِ بإضافه جميله مبنية على هرم
عالِ مقاماً ومقالاً
فما أحوجنا الى جعل العقل سفيرا بين
اروقة كتاب الله للتدبر والتأمل والمعرفة
لكن مداخلتك هنا غردت خارج سرّب الجدلية
فالاية الكريمة التي استدللتِ بها
تحصر في التراتبية الايمانية المتصلة بالمسار
الاول وهو ان يكون المسلم مسلماً حقا يعمل
بمقتضيات منهجه قولاً وعملاً
ومن ثم يتدرج في الصعود حتى يبلغ درجة
الايمان التي قال رسولنا الكريم عنها
الايمان ما وقر في القلب وصدقة العمل
او الجوارح او كما قال صلى الله عليه وسلم
واخيرا
تصل المسالك المتبعة الى درجة الاحسان
وهي درجة التزكية النفسية والطهارة الروحية
وهي ان تعبد الله كأنك تراه
وإن لم تكن تراه فإنه يراك
وهنا تظهر التجليات الروحية والعقلية والاخلاقية
والايمانية التي خلاصتها ما اتت به الاية الكريمة
وخشية الله لا تندرج ضمن الشعور بالخوف
في جدلية الشعور وانما بالتسليم المطلق
وان الخوف من الله هنا ما هو الا رفعه وفخر
كما هو السجود والتقرب
فعندما يتذلل الانسان لقرينه يتعبر ذلا مذموما
لكن عندما يتذلل لخالقه يكون تذللاً محموداً
والعلماء ينقسمون الى
علماء ربانيون وعلماء بلاط وعلماء ذات
فما اشارت اليه الايه هم العلماء الربانيون
لهذا جعل الله اجر وجزاء النوافل عظيم
لما لها من اثر في التهذيب النفسي
وهناك حديث قدسي يؤصل لهذا في الحديث
الدي رواه البخاري عندما يقابل العبد بحب الله
جل شأنه قال كنت سمعه الذي يسمع به
الى نهاية الحديث
ولهذا يتوجب الفصل بين الجدلية الحياتيه
في الشعور السلبي والانهزامية بدافع الخوف
من معطيات انسانيه الى الخوف الأسمى من
الخالق تبارك وتعالى
لان الانسان بطبعه يعيش صراعا ذاتيا
بين الفعل ونقيضة في مسار حياته فعندما
يهزمة الخوف فقد سلب منه الكثير من
الحقوق واولها حق التفكير
دام نبضك