![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#24 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
مقال عميق المعنى ويحمل الكثير من الحكمة في بساطة الطرح
ما أكثر الذين يجادلون ليثبتوا حضورهم وما أقل الذين يفكرون ليصنعوا أثرهم في زمن امتلأ بالضجيج صار التراجع عن الرأي ضعفًا والتأمل فيه هزيمة وغاب عن كثيرين أن المرونة في الفكر هي قوام الحكمة وأن الثبات الأعمى ليس دليلًا على القوة بل على الجمود مقالك وضع الإصبع على موطن يوجع العقلاء أولئك الذين يدركون أن الغباء ليس نقصًا في الذكاء فحسب وايضًا في الوعي وصدقت حين قلت إن الأغبياء والموتى وحدهم لا يغيرون آراءهم فالأحياء بالعقل لا تثبت قناعاتهم إلا بقدر ما تتجدد مع المعارف والتجارب ما أجمل إشارتك إلى صنف من الناس يظن نفسه محور الكون بينما يدور في فلك ذاته الضيقة يتنفس من ثقب الغرور ويخشى ضوء الحقيقة ونجحت في رسم ملامح الفارق بين الناجح المتزن الذي يملك الثقة دون صخب وبين المتوهم الذي يرفع صوته ليغطي فراغه جميل ما ختمت به من حكمة تنطق بالتجربة تلك ليست مجرد عبارة بل قاعدة ذهبية تختصر فلسفة التعامل مع صغار العقول وكبار الضجيج وأخيرًا يبقى التغيير سمة الأحياء والمرونة دليل النضج ومن لا يتبدل فكره سيتكلس ضميره فما الفكر إلا نهر متجدد ومن أراد له الحياة فليدعه يجري لا أن يقيم عليه سد الغرور شكرًا لقلم نبه العقول قبل أن يكتب وجعل من الكلمة ميزانًا بين الحكمة والجهل ديباجة
|
|
الساعة الآن 01:13 PM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||