"الجديلة المفقودة"المارد العاشق"
رعب نفسي يمزج الواقع بالماورائي
في نسيج لغوي مكثف ومشبع بالإيحاءات
أفتتح بمشهد طفولي ناعم بريء
غرفة ليان وما تحويه من تفاصيل
النقاء والهوية الشخصية
لكنه يصاب بالتشظي
مع دخول عنصر الغريب"اللامرئي"
تبدأ الرهبة من التفاصيل الحسية البسيطة
ثم تتصاعد إلى الفعل الصادم"اقتلاع الجديلة"
براءة سرقت انتزعت من جذورها
ورائحة العود المحترق
كأن ثمة طقسًا خفيًا جرى
وربما المارد لا يدخل إلا بعطر
من نار وجسد مسلوب
وما بين السطور
دخول الأم يوحي باتصال روحي غير واعٍ
بين الأم وابنتها
وكأن الخوف انتقل بوسيط الأمومة
أما العبارة الأخيرة"جاء من عوالم لا يراها إلا من اختير لعذابه"
وكأنه اختيار للمعاناة
وليان ليست ضحية صدفة
بل ضحية اصطفاء
سرد فيه التوازن بين الإيجاز والوصف دقيق
والإيقاع النفسي متصاعد حتى لحظة الذروة
ثم ينحدر بهدوء إلى الخاتمة المفتوحة
التي تعد أنجح ما في النص
رأي ختامي
القصة تجيد اللعب على وتر البراءة الملوثة
والرهبة المستترة في التفاصيل المألوفة
فيها من الغموض ما يكفي لفتح تأويلات متعددة
هل المارد حقيقة؟
أم انعكاس لحدث واقعي مأساوي
أخفي خلف الأسطورة؟
هل "العشق" هنا عشق ما وراء الطبيعة
أم هوس مظلم؟
ديباجة
قراءة في تحولات الإشارة والهوية في سلسلة,,الجديلة المفقودة’’لـ شمس